المغرب360 : محمد غفغوف
توِّجت أشغال المؤتمر الثاني عشر للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان بانتخاب الفاعل الحقوقي والمحامي نوفل بوعمري رئيسًا جديدًا للمنظمة، في محطة اعتُبرت تتويجًا لمسار طويل من العمل السياسي والحقوقي والجمعوي الذي راكمه بوعمري على مدى سنوات، مما أهله بجدارة واستحقاق لقيادة واحدة من أعرق المنظمات الحقوقية بالمغرب.
وانعقد المؤتمر الثاني عشر للمنظمة أيام 25 و26 و27 أبريل 2025 بالعاصمة الرباط، تحت شعار: “أي فعلية لحقوق الإنسان في ظل التحولات الدولية الراهنة؟”. وقد شهد المؤتمر مشاركة واسعة لباحثين وخبراء وفاعلين حقوقيين، ناقشوا التحديات الجديدة التي تواجه منظومة حقوق الإنسان عالميًا ومحليًا، في ظل التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وشكل انتخاب نوفل بوعمري رئيسًا للمنظمة محطة مهمة في مسارها، خاصة أن الرئيس الجديد يُعد من الوجوه الحقوقية البارزة، إذ عرف بمواقفه المدافعة عن قضايا الحقوق والحريات، وبحضوره الفعال في النقاشات الوطنية المرتبطة بحقوق الإنسان، مما يعزز طموح المنظمة إلى تجديد رؤيتها وأدوات اشتغالها لمواكبة التحولات الكبرى التي يعرفها المجال الحقوقي.
وقد أكد المؤتمرون، في ختام أشغالهم، على أهمية ترسيخ استقلالية العمل الحقوقي، وتوسيع دائرة الاشتغال الميداني، وتعزيز دور المنظمة كقوة اقتراحية تساهم في حماية حقوق الإنسان والنهوض بها، في انسجام تام مع القيم الكونية والمكتسبات الوطنية.

