المغرب360 : محمد غفغوف
في بيان ناري أصدرته بمناسبة عيدالشغل، نددت فدرالية اليسار الديمقراطي بما وصفته بـ”الوضع الكارثي” الذي تعيشه الطبقة العاملة المغربية، معتبرة أن السياسات الحكومية عمقت من مظاهر الاستغلال والهشاشة، ورفعت من معاناة الأجراء بفعل غلاء الأسعار، وغياب الأمن الوظيفي، واستمرار إغلاق المؤسسات الإنتاجية.
واتهمت الفدرالية الحكومة بـ”خدمة مصالح الرأسمال الريعي وحماية ناهبي المال العام”، مستدلة بمحاولات تمرير قوانين اعتبرتها تراجعية، من قبيل قانون الإضراب، والمسطرة الجنائية، ونظام التعاقد. كما انتقدت بشدة تنصل الحكومة من تنفيذ التزاماتها مع المركزيات النقابية، خاصة تلك المتعلقة بالزيادة في الأجور والحماية الاجتماعية واحترام القوانين الاجتماعية والاتفاقات القطاعية.
وسجل البيان أن هذا الوضع يتقاطع مع ما وصفه بـ”النهج الأمني للدولة” في مواجهة الحركات الاحتجاجية، من خلال القمع والمتابعات والاعتقالات في حق النشطاء، والعمال، والمعطلين، وسكان المناطق المهمشة كحراك الريف وجرادة وفكيك وضحايا زلزال الحوز.
وطالبت الفدرالية بتحسين الأجور بما يتناسب مع ارتفاع تكاليف المعيشة، وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وضمان احترام قوانين الشغل. كما عبرت عن تضامنها مع مختلف النضالات الاجتماعية، مجددة دعمها للقضية الفلسطينية وإدانتها للعدوان الصهيوني على غزة والضفة، ومؤكدة رفضها لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

