فاس : محمد غفغوف
بعد أكثر من عشرين يومًا على انعقاد الجلسة الافتتاحية الناجحة لمؤتمر الفيدرالية الديمقراطية للشغل بفاس، ما زالت النقابة تعيش حالة من الجمود التنظيمي غير المسبوق، بعد أن توقفت أشغال المؤتمر بشكل مفاجئ، دون انتخاب جهاز مسير جديد، مما فتح الباب أمام تساؤلات مشروعة داخل صفوف المناضلين والمنخرطين.
وفي خطوة أثارت الكثير من الجدل، قرر الكاتب الوطني للنقابة، إيدي يوسف، تعيين منسق، ينتمي لقطاع العدل، للإشراف على تدبير المرحلة، وهي خطوة اعتبرها العديد من المناضلين “استفزازًا سياسيًا” و”انقلابًا على إرادة القواعد”، بل و”نسفًا للتراكم التنظيمي والدينامية التي عرفتها الفيدرالية بفاس”.
الغضب يتصاعد، والتساؤلات تزداد: من يعرقل استكمال أشغال المؤتمر؟ ولماذا هذا التعيين الخارج عن أعراف العمل النقابي الديمقراطي؟ وهل نحن أمام محاولة لتطويع النقابة محليًا لأجندات غير معلنة؟
سنعود للموضوع بتفاصيل أوفى، وسنفتح ملفات ظلت طي الكتمان داخل البيت النقابي الفيدرالي بفاس.

