متابعة: عبدالقادر أشتوي
تشهد الساحة السياسية بمدينة مرتيل توترا غير مسبوق، مع اقتراب موعد الجلسة الحاسمة غدا، والتي ستناقش إمكانية إقالة المستشار الجماعي محمد أشكور، أحد أبرز أصوات المعارضة داخل المجلس الجماعي.
محمد أشكور المعروف بمداخلاته القوية وكشفه للعديد من الملفات المثيرة للجدل يواجه اليوم ما يعتبره المتتبعون “محاولة لإسكاته” بعد أن “عرى المستور” داخل دواليب التسيير. وتثير هذه الخطوة موجة تضامن واسعة من طرف شريحة كبيرة من المواطنين والفاعلين المدنيين الذين يرون في أشكور صوتا جريئا لا يهاب الاصطدام بالواقع.
القرار المرتقب أصبح نقطة ساخنة تختبر فيها حدود الديمقراطية المحلية كما يطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة الصراع بين الأغلبية والمعارضة وأسباب سعي البعض لإبعاد معارض لا لذنب له سوى فضح التجاوزات.
الدورة غدا قد تكون مفصلية ليس فقط في مسار أشكور السياسي، بل أيضا في تحديد طبيعة المشهد الجماعي بمرتيل: هل يستمر في مسار الشفافية والمحاسبة، أم يسلك طريق إسكات الأصوات الحرة؟

