المغرب 360 : محمد غفغوف
يُشارك رئيس مجلس النواب المغربي، السيد راشيد الطالبي العلمي، في اجتماعات مكتب الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية المنعقدة بالعاصمة الفرنسية باريس، بمناسبة الدورة الخمسين لهذه الهيئة الدولية، التي تستضيفها كل من الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ الفرنسيين، وتمتد أشغالها إلى غاية الأحد المقبل.
وقد تم استقبال الوفود البرلمانية، ومنها الوفد المغربي، من طرف رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، السيد جيرار لارشي، في لقاء رسمي يُؤكد على متانة العلاقات بين المؤسسات التشريعية الفرنكوفونية، وأهمية التشاور المشترك حول الرهانات الإقليمية والدولية.
وتعرف هذه الدورة مناقشة ملفات حيوية تهم مستقبل التعاون البرلماني داخل الفضاء الفرنكوفوني، من بينها المصادقة على تقارير الأداء، وبرامج العمل المشترك، وقضايا تنظيمية أخرى، كما تسجل مشاركة السيدة لطيفة لبليح، ممثلة عن شبكة النساء البرلمانيات، ضمن فعاليات هذه الدورة.

الجلسة العامة المرتقبة يومي السبت والأحد، ستمثل محطة أساسية للحوار حول التحديات التي تواجه الدول الفرنكوفونية في ظل الأزمات والتحولات الدولية، كما ستشكل مناسبة لتعزيز قيم التضامن، والتعاون متعدد الأطراف، خدمةً للسلم والتنمية المشتركة.
ويقود السيد الطالبي العلمي وفدًا برلمانيًا مغربيًا يضم عددًا من أعضاء مجلس النواب ومجلس المستشارين، من ضمنهم النواب حسن بنعمر، الحسين وعلال، لطيفة لبليح، والمستشارين رضى الحميني، يوسف علوي، محمد زيدوح، ومينة حمداني.
وتُعد الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، التي تأسست سنة 1967، فضاءً مؤسساتيًا يجمع برلمانات من مختلف القارات، وتعمل على تعزيز المبادئ الديمقراطية، وترسيخ حقوق الإنسان، وتطوير آليات التشاور البرلماني، إلى جانب دعم التنوع الثقافي واللغوي، والدفع بالتنمية المستدامة داخل دول الفضاء الفرنكوفوني.

