القسم الرياضي: محمد غفغوف
عاد الأسد المغربي نايف أكرد ليخوض مغامرته الجديدة فوق أراضي الضباب، من بوابة ويست هام يونايتد، الذي يُعرف بين جماهيره بلقب “الهامرز”، بعد أن طوى أكرد صفحة الإعارة إلى ريال سوسيداد الإسباني، ليعود مجددًا إلى كتيبة الفريق اللندني، مدفوعًا بروح التحدي وأسئلة كثيرة عن مستقبله.
ورغم أن تجربته الأولى مع ويست هام لم تكن على مقاس طموحاته ولا على حجم موهبته، إلا أن المدرب غراهام بوتر يبدو عازمًا على منحه فرصة ثانية، حيث أدرجه ضمن خططه الدفاعية للموسم الجديد، بيد أن أكرد، النسر القادم من جبال الأطلس، لا يخفي رغبته في خوض تجربة جديدة، قد تكون أكثر إشراقًا من ظلّ “الويست هام”.
وفي الوقت الذي تتحرك فيه بعثة ويست هام إلى ألمانيا للدخول في معسكر تدريبي يمتد لأسبوع، كان اسم نايف ضمن لائحة 27 لاعبًا، يحملون معًا آمال موسم قادم وتحديات متجددة.
اللاعب الذي يزن خطواته بذكاء، لم يحسم بعد وجهته القادمة، وسط عروض كثيرة تُغري أي مدافع طموح؛ أولمبيك مارسيليا يغازله، أتليتيكو مدريد يراقبه، وباير ليفركوزن، إس. ميلان وروما يضعونه تحت المجهر، غير أن كل الطرق ما تزال مفتوحة، والعين على القرار الذي سيغيّر مجرى رحلته الاحترافية.
هل يبقى أكرد في قلعة “المطارق” ليعيد كتابة قصته بمداد النجاح؟ أم يفتح بابًا جديدًا في إحدى العواصم الكروية الكبرى؟
المغامرة بدأت… والخيارات متعددة… والبطل لا يزال يبحث عن مسرحه الحقيقي.

