تطوان: المغرب360
عبّر عدد من منخرطي نادي المغرب أتلتيك تطوان عن امتنانهم الكبير للسلطات المحلية والمنتخبة، وللفعاليات الاقتصادية التي ساندت الفريق خلال المحنة التي مرّ بها في الأشهر الأخيرة، معتبرين أن هذا الدعم كان حاسماً في مسار رفع المنع وتأهيل اللاعبين.
المنخرطون ثمّنوا في بيان لهم المجهودات الكبيرة التي قام بها كل مكونات النادي، من مسؤولين وأطر ومنخرطين، كل من موقعه، مؤكدين أن هذا العمل الجماعي أعاد الأمل للجماهير التطوانية في عودة الفريق إلى مكانته الطبيعية ضمن الصفوة.
وفي هذا السياق، شدد المنخرطون على أن الطريق نحو إنقاذ النادي يمر عبر عقد جمع عام انتخابي ديمقراطي، يُمنح فيه القرار للمنخرط باعتباره صاحب الكلمة الفصل، مع انتخاب مكتب مديري جديد قادر على قيادة المرحلة المقبلة ووضع حد للأزمة التي يتخبط فيها الفريق.
كما أدانوا ما وصفوه بـ”الإشاعات المغرضة ومحاولات الاستيلاء على الفريق” من قبل بعض الأطراف التي حمّلوها مسؤولية الأزمة الحالية، منتقدين في الوقت نفسه “المناورات التي تستهدف تجييش مؤسسة النادي ببعض المنخرطين الذين انقطعوا عن أداء واجباتهم لسنوات”.
المنخرطون رفضوا بشكل قاطع عودة الرئيس السابق إلى تسيير النادي، معتبرين ذلك خرقاً للقانون الأساسي الذي يحدد ولاية الرئيس وأعضاء المكتب المديري في ولايتين فقط، استناداً إلى المادة 23 التي تنص على أن:
“ينتخب رئيس وأعضاء المكتب المديري عن طريق الاقتراع باللائحة لمدة أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة من طرف الجمع العام العادي وفق الشروط المنصوص عليها بعده.”
كما وجّهوا انتقادات للرئيس السابق بصفته مسؤولاً على الشركة الرياضية، مشيرين إلى أنه “يفاجئ الرأي العام في كل مرة بإعلان استقالته وعدم رغبته في العودة، ثم يظهر من جديد ملوحاً برغبته في قيادة الفريق”، وهو ما اعتبروه سلوكاً متناقضاً يفتقد للمصداقية ويزرع البلبلة داخل النادي.
وفي ختام موقفهم، دعا المنخرطون جميع الفعاليات الغيورة على المدينة، من جماهير وأعيان ونخب اقتصادية، إضافة إلى أبناء الجالية المغربية بالخارج، إلى الالتفاف حول الفريق وحمايته من أي محاولة للسطو أو استغلال أزمته، والعمل المشترك من أجل تمكينه من استعادة مكانته الطبيعية.

