المغرب360 : محمد غفغوف
أكد محمد السلاسي، رئيس مجموعة الجماعات “التعاون” بإقليم تاونات، أن تدخلات المجموعة في مختلف المجالات التنموية والخدماتية تمر عبر السلطة الإقليمية، ووفق برنامج عمل محدد ومشترك مع مجالس الجماعات الأعضاء، بما يضمن انسجام المشاريع مع أولويات الإقليم واحتياجات الساكنة.
وأوضح السلاسي، خلال اجتماع احتضنته عمالة إقليم تاونات وترأسه الكاتب العام للعمالة، أن المجموعة تعمل في إطار مقاربة تشاركية تراعي التوازن بين الجماعات الترابية، غير أن هناك إكراهات موضوعية تعيق أحيانًا تعميم الاستفادة من تدخلاتها أو تسريع وتيرة إنجاز بعض المشاريع المبرمجة.
وأشار رئيس المجموعة إلى أن هذه الإكراهات تتعلق أساسًا بضعف الإمكانيات المالية لبعض الجماعات، وتفاوت الحاجيات الترابية، إضافة إلى الإجراءات الإدارية والتقنية المرتبطة بالمصادقة على البرامج أو بتنزيلها ميدانيًا.
وشدد السلاسي على أن مجموعة الجماعات “التعاون” تظل آلية فعالة لدعم التنمية المحلية، خصوصًا في المجالات التي تتطلب التنسيق بين أكثر من جماعة، مثل تدبير النفايات، وتهيئة المسالك القروية، ودعم النقل المدرسي، والخدمات البيئية والاجتماعية.
وقد عرف الاجتماع، الذي جمع ممثلي السلطات المحلية ورؤساء المصالح الخارجية وعددًا من رؤساء الجماعات، تبادلًا مثمرًا لوجهات النظر حول سبل تجاوز الصعوبات المطروحة، وتعزيز التكامل بين عمل المجموعة وبرامج الجماعات، في أفق تحسين جودة الخدمات الموجهة للمواطنين.

