تطوان : المغرب360
متابعة : الشريف محمد رشدي الوداري
شهد محيط إحدى المؤسسات التعليمية بحي جامع المزواق، خلال الأيام القليلة الماضية، حالة استنفار وقلق في أوساط الأسر والساكنة، عقب تداول معطيات حول محاولة يُشتبه في كونها استهدفت استدراج أو خطف تلاميذ عند باب المؤسسة، تزامناً مع ساعة الخروج.
ووفق ما أفادت به مصادر من أولياء الأمور، فإن الواقعة حدثت في فترة الذروة التي تعرف تجمهر التلميذات والتلاميذ أمام باب المؤسسة، حيث يُسجَّل اكتظاظ ملحوظ وصعوبة في مراقبة محيط المكان بشكل كامل، ما أثار مخاوف حقيقية لدى الأسر التي سارعت إلى مرافقة أبنائها خشية تكرار مثل هذه الحوادث.
الحادثة، التي لم تُسجَّل بشأنها إلى حدود الساعة أي معطيات رسمية مفصلة، أعادت إلى الواجهة مطلب تعزيز الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية، خاصة خلال فترات الدخول والخروج التي تعرف حركية كبيرة، سواء من طرف التلاميذ أو أولياء أمورهم.
وطالبت فعاليات محلية وأولياء أمور بتكثيف الدوريات الأمنية للشرطة في محيط المؤسسة، مع حضور فعلي ومنتظم لعناصر الأمن ساعة انصراف التلميذات والتلاميذ، بهدف الردع الاستباقي وضمان أجواء آمنة ومطمئنة للأسر.
كما دعا عدد من المتتبعين إلى تعزيز التنسيق بين إدارة المؤسسة والسلطات المحلية والمصالح الأمنية، مع التفكير في حلول عملية من قبيل تنظيم عملية الخروج بشكل أكثر انضباطاً، وتكثيف حملات التوعية لفائدة التلاميذ حول مخاطر الاستدراج من طرف الغرباء.
وتبقى سلامة التلاميذ أولوية قصوى ومسؤولية جماعية، تستدعي تعبئة مختلف المتدخلين، لضمان محيط مدرسي آمن يحفظ أبناء الحي من أي تهديد محتمل، ويعيد الطمأنينة إلى الأسر التي عبّرت عن قلقها المشروع إزاء هذه الواقعة.

