المغرب360 : متابعة
أثارت التدوينة التي نشرها المستشار المعارض بجماعة فاس، علي أبو مهدي أبو الحسن جدلًا واسعًا، بعدما وجّه انتقادات مباشرة لما جرى خلال المؤتمر الوطني الأخير لحزب جبهة القوى الديمقراطية.
أبو مهدي اعتبر أن المؤتمر لم يكن في مستوى تطلعات المناضلين، مشيرًا إلى غياب واضح لأطر الحزب ومنتخبيه، بل وحرمان بعضهم من الدعوة الرسمية، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول احترام قواعد التنظيم والديمقراطية الداخلية.
كما توقف عند إعادة انتخاب الأمين العام مصطفى بنعلي لولاية ثالثة في أجواء يطبعها، حسب وصفه، منطق “التزكية والتصفيق” بدل النقاش الحر والتنافس الديمقراطي، منتقدًا ما اعتبره إقصاءً للكفاءات وتهميشًا للمناضلين الميدانيين.
التدوينة لم تخلُ من رسالة تحذيرية صريحة، دعا فيها إلى مراجعة حقيقية تعيد الاعتبار للديمقراطية الداخلية وربط القيادة بقواعدها، مؤكدًا أن استمرار هذا النهج قد يدفعه إلى اتخاذ موقف حاسم بخصوص استمراره داخل الحزب.
خرجة أبو مهدي تعكس، في عمقها، مؤشرات احتقان داخلي، وتضع قيادة الحزب أمام ضرورة الاختيار بين الإصلاح أو مواجهة مزيد من التصدع التنظيمي.

