إعداد//ع أشتوي
المغرب360
شهدت مدينة الدار البيضاء يومي 7 و8 أبريل تنظيم لقاء وطني هام بمناسبة الإعلان عن تأسيس “مرصد المساواة الفعلية والحكامة” في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بقضايا الإنصاف وتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة بالمغرب.
وقد تميز هذا الحدث بحضور وازن لشخصيات وطنية ودولية بارزة، من ضمنها ممثلة عن وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وسفير إسبانيا بالمغرب، إلى جانب رئيسة مكتب المغرب لهيئة الأمم المتحدة للمساواة، وممثل عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، فضلاً عن عمدة مجلس مدينة الدار البيضاء، ورئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، إضافة إلى المنسقة الوطنية لـ الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب.
وفي تصريح له على هامش هذا اللقاء، أكد الدكتور أحمد الدرداري أن هذه المبادرة تشكل محطة مفصلية لتعزيز النقاش العمومي حول قضايا المساواة الفعلية، وفتح آفاق جديدة للتفكير الجماعي في سبل تطوير السياسات العمومية المرتبطة بالحكامة والعدالة الاجتماعية.

كما أبرز الدكتور الدرداري أن هذا الحدث شكل فرصة متميزة للتواصل مع عدد من الفاعلين والخبراء على المستويين الوطني والدولي، حيث تم تبادل وجهات النظر وتوطيد علاقات التعاون، خاصة في المجالات العلمية والبحثية، بما يساهم في دعم مسارات التنمية المستدامة.
وقد عرفت أشغال اللقاء نقاشات غنية تمحورت حول التحديات الراهنة المرتبطة بتحقيق المساواة، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين، واعتماد مقاربات تشاركية قادرة على الاستجابة لمتطلبات المرحلة.
ويأتي تأسيس “مرصد المساواة الفعلية والحكامة” كآلية جديدة تهدف إلى تتبع وتقييم السياسات العمومية، واقتراح مبادرات عملية من شأنها تعزيز مبادئ الإنصاف وترسيخ ثقافة الحكامة الجيدة داخل المجتمع.

