تطوان : المغرب360
تشهد الساحة السياسية بدائرة تطوان حركية متسارعة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، في ظل دخول عدد من الأسماء الجديدة والثقيلة على خط المنافسة، وسط ترقب واسع من المتابعين للشأن المحلي والسياسي.
وفي هذا السياق، أعلن أشرف أولاد الفقيه وهو احد الوجوه الاتحادية البارزة والوفية لخط حزب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عزمه خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في خطوة اعتبرها متابعون بمثابة “خلط حقيقي للأوراق” داخل المشهد الانتخابي المحلي، خاصة بالنظر إلى الحضور الميداني والعلاقات الواسعة التي راكمها المعني بالأمر خلال السنوات الماضية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن أشرف أولاد الفقيه دخل مرحلة الإعداد المبكر لحملته الانتخابية، معتمداً على خطاب سياسي يرتكز على القرب من المواطنين، وإعادة الثقة في العمل السياسي، والدفاع عن قضايا الشباب والتنمية المحلية، إلى جانب تبني رؤية جديدة تروم تقوية حضور المدينة داخل المؤسسة التشريعية.
وأكدت ذات المصادر أن دخول هذا الاسم الاتحادي خلق حالة من الارتباك وسط بعض المنافسين، خصوصاً في ظل التحركات المكثفة التي باشرها بعدد من الأحياء واللقاءات التواصلية التي يعقدها مع فعاليات مدنية وشبابية، ما جعل العديد من المتابعين يتوقعون أن تحمل الانتخابات المقبلة مفاجآت غير متوقعة.
وفي أولى خرجاته، لمح المرشح المرتقب إلى أن المرحلة المقبلة “لن تكون عادية”، مؤكداً أن الساكنة ستحسم خيارها بناءً على المصداقية والحضور الميداني الحقيقي، بعيداً عن الوعود الموسمية والشعارات الفضفاضة، مضيفاً أن “المفاجأة القادمة ستكون مدوية بكل المقاييس”.
ويرى متتبعون أن دخول هذا الاتحادي الأصيل إلى سباق التشريعيات قد يعيد رسم ملامح التوازنات السياسية داخل الدائرة، خاصة في ظل رغبة عدد من الناخبين في ضخ دماء جديدة داخل المشهد السياسي المحلي، والبحث عن كفاءات قادرة على الترافع الجاد عن قضايا المنطقة تحت قبة البرلمان.

