اقليم مولاي يعقوب : المغرب360
مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، بدأت ملامح التنافس الانتخابي بإقليم مولاي يعقوب تبرز بشكل واضح، حيث تتجه الأنظار إلى أسماء وازنة أعلنت أو ينتظر أن تعلن دخولها غمار المنافسة من أجل الظفر بالمقعد البرلماني عن الإقليم.
ويشهد السباق حضور أربعة مرشحين يمثلون تجارب سياسية مختلفة، ويتعلق الأمر بكل من حسن بلمقدم عن حزب الأصالة والمعاصرة، حسن الشهبي عن حزب الاستقلال، عبد المالك حماني عن حزب العدالة والتنمية، وعبد الخالق مبروكي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في مواجهة انتخابية ينتظر أن تكون قوية بالنظر إلى طبيعة الأسماء المتنافسة وحجم الرهانات المرتبطة بالإقليم.
ويبدو أن معركة مولاي يعقوب لن تكون سهلة لأي طرف، في ظل تقارب حظوظ عدد من المرشحين، وتنوع قواعدهم الانتخابية، خصوصاً أن الإقليم يعرف تركيبة اجتماعية وسياسية خاصة تجعل من القرب من المواطنين والقدرة على التواصل والترافع من أهم مفاتيح الفوز.
غير أن اسم حسن الشهبي يبرز بقوة ضمن دائرة المرشحين الأكثر حظاً، بالنظر إلى الرصيد الذي راكمه خلال السنوات الماضية، والثقة التي يحظى بها لدى عدد من ساكنة الإقليم. فالرجل استطاع بناء صورة سياسية قائمة على الحضور الميداني والقرب المستمر من المواطنين، إلى جانب تجربته في تدبير الشأن المحلي.
كما أن تجربة الشهبي على رأس جماعة عين قنصرة، التي تعتبر قاعدته الانتخابية الأساسية، تشكل أحد عناصر القوة التي تراهن عليها حملته، خاصة في ظل ما يصفه متابعون بـ”التدبير المحكم” للجماعة والقدرة على الحفاظ على علاقة مباشرة مع الساكنة.
ويرى متتبعون للشأن السياسي بالإقليم أن الحسم في هذه الدائرة سيحتاج إلى معركة تنظيمية قوية، وأن نتائج الانتخابات ستتأثر بمدى قدرة كل مرشح على تعبئة أنصاره وتوسيع دائرة دعمه خارج معاقله الانتخابية التقليدية.
وبين طموح باقي المنافسين ورغبة حسن الشهبي في تعزيز موقعه السياسي، يبدو أن إقليم مولاي يعقوب مقبل على واحدة من أكثر الاستحقاقات الانتخابية إثارة، في انتظار ما ستكشف عنه صناديق الاقتراع سنة 2026.

