فاس : محمد غفغوف
في إطار يتسم بتزايد التحديات الاقتصادية التي تواجه التجار والمهنيين والصناع التقليديين، يواصل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فتح قنوات الحوار مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين، عبر تنظيم لقاء تواصلي بمدينة فاس تحت شعار: “فاس تُنصت إلى تجارها وحرفييها… حوار من أجل اقتصاد محلي قوي وتنمية مستدامة”، وذلك يوم الجمعة 17 يوليوز 2026 ابتداءً من الساعة الثانية والنصف بعد الزوال، بمقر الحزب بزنقة أحمد أمين وسط المدينة.
ويهدف هذا اللقاء إلى خلق فضاء للنقاش المفتوح حول الإكراهات التي يعيشها قطاع التجارة والصناعة التقليدية، واستشراف حلول عملية للنهوض بالاقتصاد المحلي، في ظل التحولات الاقتصادية والرقمية التي تفرض نفسها على مختلف القطاعات الإنتاجية والخدماتية.
وسيفتتح اللقاء بكلمة يلقيها الكاتب الإقليمي للحزب بفاس وعضو المجلس الوطني، محمد ياسر جوهر، قبل أن تتواصل أشغال البرنامج بمحاور متنوعة يؤطرها عدد من المسؤولين والفاعلين النقابيين والمهنيين.
ويتناول نبيل النوري، رئيس النقابة الوطنية للتجار والمهنيين وعضو المكتب السياسي للحزب، موضوع “التجارة بين إكراهات الواقع وآفاق المستقبل”، فيما يسلط محمد الجرافي، رئيس اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين، الضوء على النضالات والمطالب والمكتسبات التي حققها القطاع.
كما يقدم كريم غزول برادة، الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بفاس، قراءة في واقع التجارة والحرف بمدينة فاس، والتحديات والآفاق المستقبلية، بينما يتناول منصف بودرقة محور الرقمنة والتسويق باعتبارهما رافعتين لتطوير التجارة والحرف.
وسيختتم الجانب التأطيري بمداخلة محمد بوركيزة، عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين وعضو غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس–مكناس، حول دور المنتخبين والجماعات الترابية في دعم التجارة والحرف.
ويتضمن برنامج اللقاء أيضًا نقاشًا مفتوحًا مع التجار والمهنيين والصناع التقليديين، للاستماع إلى انشغالاتهم ومقترحاتهم، والعمل على بلورة توصيات عملية ومذكرات ترافعية تُرفع إلى الجهات المختصة، بما يعزز مكانة التجارة والصناعة التقليدية كرافعتين أساسيتين للتنمية المحلية والاقتصادية.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في وقت تتزايد فيه مطالب الفاعلين الاقتصاديين بإيجاد حلول واقعية للإشكالات المرتبطة بالضرائب، والقدرة الشرائية، والمنافسة غير المهيكلة، والتحول الرقمي، وهو ما يجعل من هذا الموعد محطة للنقاش وتبادل الرؤى بين مختلف المتدخلين، بحثًا عن آليات جديدة لدعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز استدامة الأنشطة التجارية والحرفية بمدينة فاس.

