إعداد//عبدالقادر أشتوي
المغرب360
شارك الأستاذ خالد الدرواشي في أشغال الجامعة الصيفية AULA Mediterrània Maroc، التي احتضنتها المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، بتنظيم مشترك بين جامعة كاتالونيا، والمعهد الأوروبي للمتوسط، وجامعة عبد المالك السعدي، في إطار نقاش أكاديمي يهم مستقبل العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب الكبير في ظل التحولات والأزمات التي تعرفها منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وخلال مداخلته، تناول الدرواشي مجموعة من القضايا المرتبطة بمستقبل الفضاء المغاربي، متسائلًا عن مدى استمرار فكرة المغرب الكبير في ظل التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة، ومؤكدًا أن الثقافة والتعليم يظلان من أهم الركائز القادرة على إعادة بناء جسور التواصل والتعاون بين شعوب الضفتين الشمالية والجنوبية للمتوسط.

وأوضح أن الاستثمار في المعرفة، وتشجيع الحوار الثقافي، وتوسيع مجالات التعاون الجامعي والعلمي، تشكل مدخلًا أساسيًا لصياغة فضاء متوسطي أكثر انسجامًا، يتيح للأجيال الصاعدة فرصًا أوسع للتقارب والتفاهم والعمل المشترك.
وشهدت الجامعة الصيفية مشاركة عدد من الباحثين والأكاديميين والخبراء من مؤسسات جامعية ومتوسطية، حيث ناقش المشاركون مختلف التحديات التي تواجه المنطقة، إلى جانب سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والثقافة، بما يرسخ قيم الشراكة والتنمية المستدامة بين دول المتوسط.

وتأتي هذه المبادرة الأكاديمية في سياق تعزيز الحوار بين الجامعات والمؤسسات العلمية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المغرب وشركائه الأوروبيين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التقارب الحضاري والثقافي بين شعوب المنطقة.

