يقوم اعضاء من المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي واعضاء لجنة علاقاته الخارجية بجولة ديبلوماسية تعد تحد حقيقي لاقتحام الجدار الصعب بأمريكا اللاثينية، حيث بدأت هذه الجولة من دولة الاكوادور وقع خلالها الحزب الاتحاد الاشتراكي إتفاقية صداقة و تعاون مع الحزب الاشتراكي الاكوادوري، الذي يعتبر أقدم الأحزاب الاكوادورية .
وكما التقى الوفد الاتحادي المكون من أعضاء المكتب السياسي، مشيج القرقري، خولة لشكر وعائشة الكرجي على التوالي كل من رئيس الجمعية الوطنية الاكوادورية ورئيسة المجلس الوطني للانتخابات وقيادة أهم مركزية نقابية بالإضافة إلى عدد من المنظمات المدنية.
وتتضمن الجولة الدبلوماسية لحزب الاتحاد الاشتراكي زيارة عاصمة دولة كولومبيا بوغوطا حيث من المنتظر أن يجتمع مع كل من الحزب الليبرالي وحزب الاخضر والتحالف اليساري الحاكم والمعروف بتوجهه المعاكس للوحدة الترابية للمملكة.
الوجهة الثالثة ستكون جمهورية الدومينيكان ولقاء الحزب الثوري الحداثي الحاكم.
ويطمح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من هذه الزيارات، الى ربط علاقات مباشرة مع فاعلين سياسيين واقتصاديين ومدنيين من امريكا اللاثينية، تغيب عنهم كل المعطيات الحقيقية حول النزاع المفتعل، أو هم فقط حبيسي طرح واحد هو طرح الانفصال الذي ينشط بفعالية في هذه المنطقة، وتوضيح المبادرة المغربية المتمثلة في مقترح الحكم الذاتي كحل نهائي ووحيد للطي النهائي لهذا النزاع الذي عمر طويلا ويشكل تهديدا حقيقيا لسلم واستقرار المنطقة، ويعرقل بناء الاتحاد المغاربي كفضاء لشعوب المنطقة في للتنمية والديمقراطية و الازدهار.

