المغرب360
متابعة- ف.الزهراء البقالي
يستقبل المغاربة والمسلمون في مختلف أنحاء العالم اليوم فاتح شهر محرم، إيذانا بدخول عام هجري جديد، في أجواء دينية هادئة بعيدا عن مظاهر الاحتفاء الصاخب.
بداية هادئةووقفة مع الذات
لا تعرف السنة الهجرية بالمفرقعات والاحتفالات . هي محطة زمنية للتأمل والمحاسبة، تطوى معها 12 شهرا مضت، وتفتح صفحة جديدة من عمر الإنسان.
ويكتسي شهر محرم مكانة خاصة، إذ يُصنّف ضمن الأشهر الحرم التي عظمها القرآن، ودعا إلى مضاعفة العمل الصالح والابتعاد عن الظلم.
المغرب يستقبل العام بوقار
بحيث لا تمر المناسبة في المغرب بطابع ديني واجتماعي
با ان المساجد: تركز خطب ودروس الجمعة الأولى من السنة على قيمة الوقت وضرورة تجديد النية مع انطلاقة العام.
الأسر: تتداول التهاني بعبارات مختلفة كما حرص الكثيرون على صيام الأيام الأولى لاسيما يوم عاشوراء
الأفراد: يتبادل الغالبية عبر مواقع التواصل المنشورات وعبارات التهنئة.
فاتح محرم ليس مجرد تغيير رقم في التقويم، بل تذكير بأن الزمن يمضي. إنها دعوة سنوية لمراجعة الذات ووضع أهداف جديدة، عنوانها نية صادقة وعمل متجدد.
وبهذه المناسبة الدينية العظيمة يهنئ طاقم الجريدة الوطنية المغرب360 كل متتبعيه من كل مكان في العالم
كل عام والأمة الإسلامية بخير.

