احتضن ملعب العبدي في امسية الاثنين الرمضانية،اللقاء المهم الذي جمع برسم الدورة 21 الدفاع الحسني الجديدي والمغرب أتلتيك تطوان، وهما معا في امس الحاجة لنقط اللقاء للإرتقاء لرتب الدفء الآمنة.
المغرب أتلتيك تطوان له امتياز نقطة واحدة عن المحليين الشئ الذي اعطى اللقاء نكهة خاصة تميزت بالتنافس الحاد في محاولة للمباغثة والسيطرة على الوسط لبناء الهجومات.
ومنذ الدقيقة الاولى اتضحت جليا الملامح الهجومية للماط والتموضع الجيد والضغط لتضييق المساحات الى انه تميز بتمركز الكرة في الوسط وقلة خلق فرص سانحة للتسجيل، والتسديد نحو المرمى لينتهي الشوط الاول بالتعادل السلبي 0-0.
النصف الثاني لم يخرج عن السياق العام : هجومات عديدة من الجانبين، وهدر ببشاعة مجموعة من الفرص السانحة للتسجيل.
تعادل مهم للتطوانيين ولكنه هزيل ينضاف للتعادلات السابقة والتي وصلت رقمها 11، وسلبي للمحليين الذين ما زالوا بعيدين كل البعد لحل معاناتهم.
مرة اخرى تم التسيير التقني للمباراة من طرف جمال دريدب في الوقت الذي تعذر ذلك عن مدرب الفريق الاول هشام اللويسي لدوافع لها علاقة بالتأهيل والترخيص.
تقنيا وبلغة الارقام تبقى الحصيلة الرقمية للمغرب أتلتيك تطوان بعد مرور 21 جولة دون مستوى التطلعات : 4 انتصارات،و 11 تعادلا، و6 هزائم بمجموع 23 نقطة،واحتلاله الرتبة 11.

