أفتتحت كما هو معلوم يوم السبت 29 أبريل، فعاليات النسخة 14 لكأس إفريقيا للناشئين أقل من 17 سنة، المؤهلة لكأس العالم والتي تحتضنها الجزائر الى غاية 19 ماي.
وكان موعد المنتخب الوطني المغربي أمس الأحد مع اللقاء الأول عن المجموعة الثانية، والذي جمعه بنظيره لجنوب إفريقيا بملعب محمد حملاوي بقسنطينة. المباراة انتهت بفوز المغرب بهدفين دون رد بعد ان كانت نتيجة الشوط الاول التعادل السلبي صفر لمثله.
هدف السبق المغربي سجل في الدقيقة 72 من ضربة جزاء نفذها القائد عبد الحميد ايت بودلال. والذي حرر الى حد كبير مكونات المنتخب الوطني من ضغط الملعب، والجمهور ووسائل الاعلام الجزائرية الناقلة للمباراة : قناتها الاولى وبلاطو تحليلها ما بين الشوطين وبعد نهاية اللقاء. حيث كانت عقدتهم عدم نطق كلمة المغرب والتنقيص من مؤهلات النخبة الوطنية والتمجيد والانحياز السافر لجنوب افريقيا وكأنه الوحيد المتواجد برقعة الملعب وان هزيمته لا تنقص من قيمته لانها كانت من اخطاء دفاعية. وهو الشيء الذي لا ينطبق على معلق اللقاء والذي كان موضوعيا الى حد كبير ربما للصورة واعادتها تأثير على ذلك..!
وعزز المهاجم المغربي أدم حنين في الدقيقة 82 الحصيلة بهدف ثاني على اثر خطأ فادح للحارس ومدافعيه :
المغرب 2 جنوب إفريقيا 0.
نتيجة مكنت اشبال سعيد شيبا من تصدر مجموعتهم بالنسبة العامة بعد انتصار نيجريا على زامبيا بهدف واحد للاشيء.
وسيشهد نفس الملعب مواجهة حارقة وفي قمة قوية ستأهل الفائز للدور المقبل.
• الجولة الثانية : الأربعاء 3 ماي الساعة 17:00
المغرب – نيجيريا

