أعرب رئيس سبتة المحتلة خوان فيفاس عن قناعته بأن الرئيس القادم لحكومة إسبانيا سيكون ألبرتو نونيز فيجو، الزعيم الحالي للحزب الشعبي الإسباني “PP” الذي ينتمي إليه فيفاس.
هذه الكلمات قالها فيفاس خلال لقائه بصحيفة “لا رازون” الإسبانية، التي نُشرت أول أمس الأحد، تحدث فيها عن طبيعة العلاقات التي ينبغي أن توحد المغرب وإسبانيا والتي وصفها بالعلاقات الدبلوماسية الجيدة نافياً وجود أي قطيعة في العلاقات الثنائية ، في حال تولى الحزب الشعبي رئاسة الحكومة.
وفي هذا السياق، قال فيفاس إنه “إذا أصبح فيجو رئيسًا للوزراء، وأنا مقتنع بأن هذا ما سيحدث، فإن العلاقات مع المغرب ستكون مبنية على حسن الجوار والتفكير دائمًا في المصلحة العامة لإسبانيا”، نافياً الاتهامات الموجهة ضده، وقال زعيم الحزب الشعبي إن سياسته أثارت مواجهة مع المغرب.
واتهم وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، مؤخرًا زعيم الحزب الشعبي باعتماد أسلوب سياسي معاد للمملكة المغربية، والعودة إلى لغة الصدمة مثل المواجهة التي حدثت بين البلدين في ذلك الوقت مع خوسيه ماريا أثنار وقضية جزيرة ليلى.
وتجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية الإسباني سبق أن انتقد بشدة زعيم الحزب الشعبي وقال في هذا السياق إنه “لو كان حزب الشعب هو من يحكم، لكان قد أدى بإسبانيا إلى صراع خطير مع المغرب.
