إحتضن ملعب سانية الرمل مساء الخميس 4 ماي، اللقاء المهم والحاسم الذي جمع المغرب أتلتيك تطوان المحتل للرتبة 11 بمجموع 26 نقطة، وأولمبيك أسفي المحتل للرتبة الرابعة بمجموع 40 نقطة.
وهنا تتضح اهمية المباراة نظرا للتباين الكبير بين الفريقين، وحاسمة لطموحهما معا : فالزوار يبصمون على موسم اكثر من رائع وبالنسبة للمحليين للقطيعة من جهة بين النتائج السلبية الأخيرة،وتحقيق الفوز الكفيل باسترجاع الثقة، والاطمئنان.
المباراة لم ترق للمستوى المنتظر منها رغم وضع الخصم في صدارة الترتيب، والمكونات البشرية التي يتوفر عليها. الدقيقة 15 أعطت هدف السبق للمحليين بعد هجوم منسق قاده يوسف العربيدي الذي مرر عرضية عالية حولها للخلف بضربة رأسية محمد كمال في اتجاه زيد كروش الذي اسكنها الشباك المسفيوي بقدفة موجهة ومركزة.
الزوار لم يتأخروا كثيرا حيث استطاع يوسف ميشط في الدقيقة 29 تسجيل هدف التعادل مستغلا هفوة سوء التموضع على يمين الدفاع .
الشوط الثاني لم يشاهد فيه اي شيء يذكر على المستوى التقني/التكتيكي،نظرا لان الاولمبيك كان احسن تنظيما على مستوى خطوطه الثلاثة لسد المنافذ وتضييق المساحات. الا ان الدقيقة 70سجلت الهدف الثاني من طرف المهاجم حمزة غطاس اثر هجوم مباعث.
وبهذا الفوز يرفع المغرب أتلتيك تطوان رصيده الى 29 نقطة، والرتبة 11 القابلة للتغيير في انتظار اجراء اللقاءات الاخرى والتى لها الطابع المباشر في اسفل الترتيب.

