بدأت هيئات الموانئ الإسبانية الاستعدادات لعملية عبور المضيق القادمة (مرحبا 2023) لتكييف مناطق موانئها وخدماتها مع احتمالية وصول عدد قياسي من المسافرين المغاربة الذين ينتقلون خلال أشهر الصيف من أوروبا إلى أراضيهم.
وعقدت اللجنة المغربية الإسبانية المشتركة المكلفة بتنظيم عملية “مرحبا” لعبور الجالية، لقاءات عديدة في الأسابيع الأخيرة، من أجل الاتفاق على الاجراءات التي سيتم اتخاذها بشكل ثنائي، حتى يمر العبور بشكل سلس ومنتظم تفاديا لأي “بلوكاج” قد يؤدي إلى اكتظاظ وتوقف لحركة المرور مثلما سبق أن حدث في أوقات سابقة.
وذكرت وكالة “أوروبا بريس”، بأنه سيتم تركيب ما مجموعه 15 خيمة مظللة اعتبارًا من 15 يونيو لتخفيف فترات الانتظار المحتملة التي قد تحدث، عند الصعود على متن الباخرة نتيجة لظروف الطقس البحرية المتقلبة.
وتشير الاستعدادات الجارية من طرف المغرب وإسبانيا، أن البلدين معا يتوقعان خلال صيف 2023 أن يتم تسجيل أرقام قياسية في حركة العبور بين المغرب وإسبانيا من طرف الجالية المغربية، قد يكون هو الأكبر في السنوات الأخيرة، بعد إلغاء عملية مرحبا لسنتين بسبب وباء كورونا وفتح حركة العبور بشكل محدود العام الماضي.
وكشف محمد بنعبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك، الأسبوع الماضي أنه وفي إطار عملية مرحبا برسم هذه السنة سيتم تعبئة ما مجموعه 33 سفينة تابعة لـ 9 شركات على مجمل الخطوط البحرية التي تربط الموانئ المغربية بنظيراتها في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.
