
كان موعد ملعب سانية الرمل مساء الثلاثاء 20 يونيو مع التاريخ،لكتابة صفحة أخرى من صفحاته، ولكن مرة اخرى، وهذا هو نصيبه، المحافظة على مكانته ضمن اندية الصفوة، وبعدها فتح المجال للكفاءات المعرفية/الرياضية، لمباشرة عمل فعال وجاد طبقا لإستراتيجية رياضية تعتمد على مناهج طموحة، يستعيد بها النادي هيبته، وملامحه والتي تم تشويهها لبلوغ أشياء اخرى لا علاقة لها بالقيم الاخلاقية والرياضية.
وكانت البداية بالمواجهة الحاسمة التي جمعت برسم الجولة 29 المغرب أتلتيك تطوان والفتح الرياضي نادي العاصمة الشاب الذي انجز موسما رائعا وحقق كل الاهداف مكنته الانفراد بالرتبة الثالثة وبفارق كبير عن مطارده أولمبيك أسفي.
اللقاء في شوطه الاول لم يرق للمستوى المنتظر منه، والذي ميزه التواضع في كل شيئ مع قلة الفرص السانحة للتسجيل، نظرا لتمركز اللعب في الوسط. الا ان الدقيقة 21 اعطت هدف السبق التطواني ابدعه اللاعب المخضرم زيد كروش الذي مرر تمريرة محكمة لمنطقة الجزاء، ساهم العربيدي في تحويل اتجاهها تجاه حمزة الغطاس الذي كان هادئا هذه المرة وسجل.
الهدف تسنى بعد اخذ ورد من الجانبين لم يفرز التفوق بل الرغبة في المفاجئة للبحث عن الاطمئنان.
الشوط الثاني هو الاخر كان بطيئًا، وشابته شكوك وتخوفات،وخصوصا من طرف المحليين، لأن الكرات التابثة للخصم كانت تشكل خطورة على الحارس والدفاع وهو ما حصل في الدقيقة 65، حيث استطاع لاعبو الفتح العودة في النتيجة بعد تنفيد كرة ثابتة من الزاوية اليمنى، حيث ارتكب نفس خطأ الجولة السابقة بين الحارس والدفاع ليسجل يحيى بنخليق بضربة راسية.
هذا الهدف جعل الكل يتتبع مجريات باقي المباريات المتعلقة باسفل الترتيب، والتي كانت كلها لصالح الفريق التطواني : هزيمة اولمبيك خريبكة وتعادل الدفاع الجديدي جعلهما يغادران للقسم الثاني. لينقذ المغرب اتلتيك تطوان بفضل نقطة التعادل التي حصل عليها، اتحاد طنجة بعد العلامة الكاملة التي رجع بها من المحمدية.

