عبرت الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين عن استنكارها للحالتين المشتبه في إخلالهما بشروط الاعتماد الصحيح والقانوني لحضور فعاليات كأس العالم للسيدات في كرة القدم بأستراليا ونيوزيلاندا.
واعتبرت الرابطة كممثل شرعي للصحافيين الرياضيين، وطرفا فاعلا في الدفاع عن مصالحهم لدى الجهات المختصة، سواء وطنيا أو دوليا،
إن ما حدث على هامش مونديال أستراليا ونيوزيلاندا، من حصول شخصين “غريبين” عن طريق التحايل، على اعتماد لحضور فعاليات كأس العالم للسيدات بأستراليا ونيوزيلاندا، يعد ” عملا غير مقبول، وانتهاكا صريحا لأخلاقيات مهنة الصحافة، ولا علاقة للرابطة المغربية للصحافيين به من قريب أو من بعيد “؛
من هذا المنطلق، تؤكد الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، عن حق الصحافي الرياضي، المهني، والممارس للمهنة، في حضور الأحداث الرياضية، سواء داخل الوطن أو خارجه، لاسيما وقد أثبتت التجربة مدى ما يقدمه للرياضة الوطنية من خدمات جليلة، أسهمت في رقيها، وما تزال، بالإضافة إلى دوره في تفعيل مبدأ الدبلوماسية الموازية؛

