صادرت المصالح الإدارية بجامعة كرة القدم والعصبة الاحترافية عشرات الرخص للاعبين بالبطولة الوطنية، ورفضت تسليمها للأندية المعنية، رغم أنها سوت نزاعاتها العالقة ورفعت المنع من الانتدابات.
ومن بين هذه الأندية، نادي المغرب التطواني الذي وجدت لجنته المؤقتة نفسها أمام عدم قدرتها الحصول على رخص ستة لاعبين تعاقدت معهم في آخر أيام الانتقالات الصيفية.
وكشفت بومية الصباح، على أن العصبة الاحترافية واجهت الأندية المعنية بكونها تجاوزت السقف الأعلى لكتلة الأجور، الأمر الذي وضعهم في موقف محرج أمام اللاعبين الجدد سيما وأن عقودهم تمت المصادقة عليها ولا يسري عليهم قرار العصبة الاحترافية الذي ينص على فسخ عقد أي لاعب لم يتم تأهيل داخل فترة الانتقالات التي انتهت السبت الماضي.
وتحدد لجنة مراقبة الاندية سقف كتلة الأجور التي يتعين على ناد التقيد بها بناء على الموارد المتوقعة المصرح بها العقود الأصلية والمصاريف المحتملة.
وكشفت مصادر من الأندية أن إدارييها اضطروا إلى التنقل إلى مقر الجامعة، وأجروا مفاوضات مع الإداريين لساعات لكن دون جدوى. خصوصا بالنسبة لفرق المغرب التطواني ويوسفية برشيد وأولمبيك اسفي وحسنية أكادير، فيما تم الإفراج عن اخرى.
واضطرت بعض الأندية إلى مراجعة عقود بعض لاعبيها الجدد، وتقليص قيمتها بالتوافق معهم من أجل تخفيض كتلة الاجور إلى الحد الذي تقبله الجامعة، حسب قدرة تحمل النادي المعني بالأمر.

