أكد نبيل بتعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن المؤتمر الأخير للحزب والذي رفع شعار البديل التقدمي الديمقراطي منح قوة أكبر للمشروع السياسي على مختلف المجالات والأصعدة سواء على صعيد النضال السياسي أو الفضاء الديمقراطي أو تعلق الأمر بسعي الحزب ومشروعه نحو العدالة الاجتماعية بشكل أكبر.
بنعبد الله، الذي كان يتحدث خلال ندوة ” البديل الديمقراطي التقدمي ” التي نظمها حزب التقدم والاشتراكية بتطوان اليوم السبت بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس حزب علي يعتة.
الأمين العام للتقدم والاشتراكية، كشف خلال كلمته إلى أن المغرب اليوم في حاجة ماسة لإعطاء قيمة للعمل السياسي وبأحزاب مقنعة مع الشعب والشارع، وهو ما لا تقدر على القيام به حكومة التكنوقراط العاجزة على مواكبة ومواجهة التحديات الاجتماعية.

وأبرز بنعبد الله، على أن حزب التقدم والاشتراكية اختار طوعا الاصطفاف في المعارضة بعد خوضه تجربة المشاركة في الحكومة منذ عهد التناوب والتي دافع خلالها عن مغرب ديمقراطي تسوده الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.
من جهته لم يخف زهير الرگانب الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بتطوان امتعاضه من ممارسات بعض رفقاء التحالف بجماعة تطوان التي تهدف لخلق الخلافات والحزازات بين تيارات المكتب المسير، واعتبار المبادرات والخطوات التي يقوم بها حزب معين بمثابة حملات انتخابية سابقة لأونها.

