تطوان : المغرب360
كانت الجولة 13 من البطولة الاحترافية لقسم (الصفوة) بالنسبة لفريق المغرب أتلتيك تطوان، محكًا حقيقيا لتفكيك مجموعة من الاشكاليات، التي وضعوه فيها على المستوى المؤسساتي، والتقني زرعت في البداية حلم وطموح الاستمرارية، وتبخرت في الجولات الخمسة الاخيرة الى شكوك وتخوفات، ليس فقط على مستوى النتائج المسجلة بل ايضا على مستوى المردودية التقنية الهزيلة والمحتشمة بالاضافة الى مجموعة اخرى من الاكراهات المسكوت عنها،والتي لا ترقى لطموحات جماهيره العريضة.
ولقد كان الأجدر أن يتم استفسار المدرب ومساءلته من طرف المدير الرياضي، أو من أطر تقنية من أبناء الفريق، وليس من طرف لجنة قد تتقن الأعمال والتدبير الاداري، وإلا ما الجدوى من تعيين هذا المدير؟ وماهو سر في إهمال الاستئناس بالأراء التقنية لهؤلاء الأطر.
من جهته نتائج اتحاد تواركة في المباريات الخمسة الاخيرة كانت هي الأخرى متذبذبة حقق خلالها فوز واحد وتعادل وثلاثة هزائم. وهو ما يوضح جليا هزالة وضعف بطولتنا الوطنية ومنظومتنا ككل.
الشوط الاول أكد رواسب المباريات الاخيرة للمغرب أتلتيك تطوان على مستوى هزالة، وضعف المردود التكتيكي، ولم نشاهد ذلك التحفيز المنتظر لتجاوز أزمة النتائج التي يمر منها الفريق، وبالتالي لم يسجل اي تهديد صريح لحارس تواركة لينتهي هذا الشوط بهدف مباغث للزوار نتيجة سوء التموضع والتغطية الدفاعية.
الشوط الثاني سجل تحسنا ملموسا من طرف المحليين الذين لم يكن أمامهم حل آخر الا التركيز، والضغط اكثر بحثا عن تعديل النتيجة.ولقد تسنى لهم ذلك بتراجع الخصم للدفاع عن هدف السبق بعد اللعب لأكثر من نصف ساعة بنقص عددي، وتحركات كل من الفردوسي وبادجي مسجل هدف التعديل.
ميزة أخرى ميزت هذا الشوط والمتجلية في هدر مجموعة من المحاولات السانحة للتسجيل من طرف المغرب أتلتيك تطوان ليضيع بالتالي انتصار في المتناول، لتستمر معه عقدة التعادلات والتي وصلت رقمها السادس جعلته يصل للنقطة 19 ومحافظا على رتبته السادسة في انتظار القادم والذي سوف لن يكون سهلا أمام الجيش خارجيا والوداد بسانية الرمل

