وائِل الدحدوح …
أستشهدت زوجته، وابنته، وَابنه، وصديقه المصور سامر، وقصـفوه هو فجُرِحَ، وبقيَ له ابنُه الأكبر حَمزة..
كتب حمزة منشورا على حسابه يوصي أباه بالاحتساب والصبر على فقد أمه وإخوانه وصديقه ، لكن حمزة نفسه رحلَ اليوم واستشهد!!
صبرًا يا أبا حمزة

اللهم اربط علىٰ قلبِ المجاهد وائل وثبِّته يا الله.

