الرباط:المغرب360
على إثـــــر تداول بعض الاخبار والشهادات حول ظهـــــور حيوان بري بقبيلة أيت بوخيـــــو بجماعة سبت أيت رحو بإقليم خنيفـــــرة وبغابات تيفوغالين وبوقشميـــــر بمنطقة ولماس، والذي يعتقد أن يكون أســـــد الاطلـــــس، قامت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بالتعاون مع السلطات المحليـــــة والدرك الملكـــــي، بإطلاق حملة تمشيط واسعـــــة لهذه المناطق للبحث عن هذا الحيوان والتأكد من صحـــــة هذه الانباء. وتضمنت هذه الحملة تمشيطا ميدانيـــــا للمناطق التي بلغ عن مشاهـــــدة هذا الحيـــــوان بها وكذا المجاورة لها للبحث عن وجـــــود آثار لهذا الحيوان وجمع معلومـــــات من الساكنة بهذا الخصوص للقيام بتحليلها من طـــــرف المختصين.
وقد تمت، خلال التحريـــــات والأبحاث الميدانيـــــة، معاينة آثار الأقدام المكتشفة بهذه المناطـــــق والتعرف عليها، حيث اعتبرهـــــا
المختصـــــون بأنها تعود إلى عائلة الكلبيـــــات، ربما لأحد الكلاب أو لذئب شمال إفريقيـــــا.
علاوة على ذلك، أظهر تشريـــــح جثة خروف بولماس، والذي يفترض أنه تعرض لهجوم من قبل الأسد وفقا لشهـــــادات
محلية، أن علامات العضة لا تتطابق مع علامات عضة الأسد، . على اعتبار أنها صغيرة نسبيا، مما يستبعد فرضية القطيات الكبيرة، ويرجح إلى حد ما فرضية الكلبيات.
كما تم القيام بعملية تمشيط باستعمال طائرات مسيرة، وفق مخطط طيران يغطي الغابـــــات المحاذية للمناطق التي شوهد بها الحيوان، دون العثور أو ملاحظة أية أدلة لذلك.
وأخذا بعين الاعتبار كل هذه العناصـــــر الملموسة في الميدان، فإن فرضيـــــة هجات الأسد تبقى مستبعـــــدة.
هذا، وتواصـــــل فرق الوكالة الوطنية للميـــــاه والغابات عمليات التمشيط الميدانـــــي، بحيث تظل يقظة ومنتبهة للتدخـــــل والتفاعل مع أية مشاهدة لهذا الحيـــــوان أو إخبار بذلك.

