مقابلة افتتاح “كان 2023” بالكوت ديفوار، والتي جمعت بين أصحاب الأرض وغينيا بيساو، كل ما يقال عنها أنها مقابلة عادية جدا بمستوى تقني أقل من المتوسط،حيث غابت الفنيات والجمل التكتيكية في المقابلة وبرزت القوة البدنية، فالمنتخبان أبانا عن مستوى بدني جيد للغاية.
المقابلة في الشوط الأول تميزت بالندية مع تفوق بسيط لأصحاب الأرض، حيث تميز الشوط الأول باحتكاكات قوية للاعبين، وهو الأمر الذي يبرر بكثرة البطاقات الصفراء خلال ذات الشوط.
أصحاب الأرض ربما لعبوا بالتقسيط حيث كانوا متأكدين من الفوز وان كان ذلك في لغة كرة القدم لا معنى له، فليس كل ما على الورق يتحقق في رقعة الميدان، لكن المستوى التقني متوسط، خصوصا أن غالبية اللاعبين محترفين ويلعبون أمام ملعب ممتلئ بالجماهير.
المنتخب الكوت ديفوار بالنسبة لي، كان حاضرا بشكل قوي على المستوى البدني، وتحكم في خط الوسط وأيضا الأجنحة تحركوا بشكل جيد، لكن رغم ذلك ورغم الانتصار المحقق بهدفين لصفر، الا أنه لم يكن مقنعا للغاية، وربما طبق مقولة المقابلات في مثل هذه المنافسات تربح ولا تلعب.
كما انه لم يرسل رسائل قوية للمنتخبات المرشحة للفوز بكان، أنه منتخب قوي قادر على الحفاظ على الكأس وعدم السماح لمنتخب اخر للفوز به، الا أن المقابلة الأولى لا تسمح لنا بالحسم في الحكم على امكانيات أحد أقوى المنتخبات الافريقية.
بالنسبة لمنتخب غينيا بيساو، مستوى تقني أقل من متوسط، اضاعة الكرة بكثرة، عدم التحكم في خط الوسط، المهارة الفردية أقل من مهارة أصحاب الأرض.
المنتخب الغيني كانت له مقابلة صعبة، جعلته يرتكب بعض الأخطاء على مستوى الدفاع والوسط ساهمت في هزيمته، كما أن حارس المرمى مستواه بسيط جدا.
اظن ان هناك مقابلات سوف يكون مستواها أحسن وأقوى، في قادن الايام.

