تطوان: المغرب360
متابعة: الشريف محمد رشدي الوداري
أقدم بارون مخدرات بارز مطلوب للقضاء منذ أزيد من 20 سنة على تسليم نفسه للشرطة بالفنيدق، حيث تم إيداعه السجن المحلي بشكل مباشر بسبب عدم وجود مذكرات بحث سارية المفعول في حقه في الوقت الحالي.
الليموني البالغ من العمر 54 سنة، تقدم يوم الجمعة الماضي لتسليم نفسه لشرطة الفنيدق بعد عشرين سنة من التواري والملاحقات الأمنية. وقد صدر بحقه حكم نهائي بعشر سنوات سجنا من لدن محكمة الاستئناف بتطوان، وبناء عليه، صدر أمر بالقبض عليه وإيداعه السجن.
وهو في زنزانته الآن في السجن المحلي بتطوان، حيث سينفذ حكما بالسجن ضده بعشر سنوات، يأمل هذا البارون أن تنتهي حكايته مثلما حدث لزميله السابق، محمد الشعايري، حيث سيستفيد من إسقاط محكوميته أو من تخفيف كبير.
يعتبر ليموني واحدا من بارونات تهريب المخدرات الذي دوخ عناصر الأمن لسنوات طويلة بسبب قدرته على التخفي حيث فشلت عملية دقيقة سنة 2013 قامت بها فرقة مختلطة تابعة لشرطة تطوان من القبض عليه في بيته في حي راس لوطا بالفنيدق..

