مرتيل : المغرب360
كتب الإعلامي يوسف بلحسن على حسابه الشخصي في منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك : هام جدا ولاول مرة ينشر اعتراف اسباني تاريخي مغربية جزيرة ليلى islote de Perejil وذالك أثناء ندوة بمرتيل حول الصحراء المغربية والعلاقات الاسبانية المغربية مكنتنا من وثيقة تاريخية هامة جدا (لاول مرة تنشر)
وهي اعتراف اسباني عبر مؤسساته الرسمية .البرلمان والوزراء،سنة حوالي 1888 بان جزيرة ليلى ،islote de perejil هي مغربية وليست اسبانية
المحاضر الاسباني الدولي والخبير
Rafael Esparza Machín
,خلال الندوة (بمكتبة ابي الحسن الشاذلي. مرتيل)
وجوابا على سؤال طرحه المحاضر الثاني ذ.عبد الحميد البجوقي بخصوص .حقيقة ملكية جزيرة ليلى (نتذكر الاحداث التي صاحبتها ابان حكم ازنار 2002)
جوابا .قال الخبير الاسباني رافاييل .اليوم ساقدم لكم وثيقة تاريخية هامة تنشر لاول مرة وتوجد في الوثائق الرسمية تؤكد ان جزيرة ليلى وباعتراف الهيئات الاكاديمية والسياسية الاسبانية ومند ق19 ان هذه الجزيرة تنتمي وتعد جزءا من الامبراطورية المغربية(.كما في الوثائق المصاحبة)

ننشر الوثائق الاسبانية الهامة بتاريخها وترجمتها
الترجمة للنصوص التي تعترف بمغربية جزيرة ليلى
النص الاول
En casi todas las obras de geografía se incluye entre los dominios españoles del Norte de África a la isla perejil. Situada en el estrecho de Gibraltar y adyacentes a la costa de Marruecos. Pero según una nota inserta en la última página de la Reseña geográfica y estadística de España,publicada por la dirección General del instituto geográfico y estadístico,la citada isla del perejil corresponde al imperio de Marruecos
في معظم الأعمال الجغرافية، يتم تضمين جزيرة ليلى “بريخيل” ضمن الأراضي الإسبانية في شمال إفريقيا، وهي تقع في مضيق جبل طارق وقريبة من سواحل المغرب. لكن وفقًا لملاحظة مدرجة في الصفحة الأخيرة من “المراجعة الجغرافية والإحصائية لإسبانيا” التي نشرتها الإدارة العامة للمعهد الجغرافي والإحصائي، فإن الجزيرة المذكورة (جزيرة ليلى بريخيل) تعود إلى إمبراطورية المغرب

النص الثاني
1888
Advertencia y erratas importantes.
Advertencia .
En la página 1.entre los islotes próximos a nuestra península, y como pertenecientes al territorio español. Se comprende el islote de perejil. Porque así lo consideran todos los geografía,pero con motivos de una incidente surgido a consecuencia de proyectar un faro en dicho islote,en la cesión del congreso de los diputados del día 3 de diciembre de 1887 .dijo el excmo.sr.ministro del estado entre otras cosa referente a este asunto lo siguiente :
(Yo dicho esto, habré de indicar a S. S .que esos documentos que ha citado, y algunos otros que traeré a la cámara. Afirman de una manera terminante ,de una manera que no deja lugar a duda .que el ministro de estado por medio de la legación de España en tanger ,ha considerado la isla de perejil como propiedad y como sujeta a la soberanía del imperio de Marruecos y que consideradolo así, Ha obrado constantemente. Y desde hace mucho tiempo, siendo el último documento que traeré de fecha 1886.añadiré también que no hay sobre estos puntos en la actualidad derecho consuetudinario, porque después de la gloriosa guerra de África se señalaron los límites que rodean a ceuta y se levantó el plano con arreglo al cual se fijaron los límites y jurisdicción de ceuta.1888

تحذير وأخطاء
في الصفحة 1، بين الجزر الصغيرة القريبة من شبه جزيرتنا، والمُدرجة ضمن الأراضي الإسبانية، يُعتبر جزيرة “بيريجيل” من بينها. لأن جميع الجغرافيين يعتقدون ذلك، ولكن نتيجة لحادثة نشأت جراء محاولة إنشاء منارة على تلك الجزيرة، وفي جلسة مجلس النواب بتاريخ 3 ديسمبر 1887، قال وزير الخارجية، من بين أمور أخرى متعلقة بهذا الموضوع، ما يلي:
(وإذا قلت هذا، يجب علي أن أشير إلى ج .م، أن الوثائق التي تم الإشارة إليها، وبعض الوثائق الأخرى التي سأعرضها على المجلس، تؤكد بشكل قاطع، وبطريقة لا تترك مجالًا للشك، أن وزير الخارجية، من خلال السفارة الإسبانية في طنجة، قد اعتبر جزيرة “بيريجيل” ملكًا خالصًا لها، وتخضع لسيادة إمبراطورية المغرب. ومنذ ذلك الحين، تصرف وفقًا لذلك، وكان آخر وثيقة سأعرضها مؤرخة في عام 1886. أضف أيضًا أنه لا يوجد في الوقت الحاضر أي قانون عرفي يتعلق بهذه النقاط، لأنه بعد الحرب المجيدة في إفريقيا، تم تحديد الحدود المحيطة بسبتة، وتم رسم خريطة وفقًا لها، تم تحديد الحدود والاختصاص القضائي لمدينة سبتة).


