متابعة:محمد الخمليشي
أعلنت السلطات الروسية عن استقبال الرئيس السوري السابق بشار الأسد وعائلته في موسكو، حيث منحوا حق اللجوء لأسباب وصفت بـ”الإنسانية”.
جاء هذا التطور في أعقاب سيطرة المعارضة السورية على معظم الأراضي السورية، بما في ذلك العاصمة دمشق، بعد سلسلة من العمليات العسكرية التي انتهت بانسحاب القوات النظامية.
وبحسب مصدر في الكرملين، فإن قرار استقبال الأسد يعكس التزام موسكو بدورها في إدارة الأزمة السورية وضمان الاستقرار الإقليمي، مشيرا إلى أن الخطوة تأتي تمهيدا لدفع جهود التسوية السياسية تحت مظلة الأمم المتحدة.
على صعيد آخر، أكدت تقارير ميدانية أن المعارضة السورية أحرزت تقدما كبيرا في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة النظام، وسط حديث عن مفاوضات داخلية أسفرت عن انسحاب الأسد من المشهد السياسي بشكل كامل.
المعارضة المسلحة، من جهتها، قدمت تطمينات للحكومة الروسية بضمان سلامة البعثات الدبلوماسية والقواعد العسكرية الروسية المتبقية في سوريا، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على علاقات متوازنة مع القوى الدولية.

