متابعة:محمد الخمليشي
رغم مرور أكثر من سنتين على قرار حكومة “تستاهل أحسن” القاضي بمنع مجازي ثلاثين سنة فما فوق من اجتياز مباريات التعليم، إلا أن الجدل حوله لا يزال قائما. هذا القرار الذي وصف بـ”الإقصائي”، شكل صدمة قوية لشريحة واسعة من الشباب الطامحين إلى مستقبل أفضل، ودفع بالكثيرين إلى هامش الحياة، محرومين من حقهم في التوظيف وتحقيق الذات.
ورغم كل الانتقادات التي واجهتها الحكومة حينها، فإن الآثار السلبية لهذا القرار لا تزال تلقي بظلالها على الأوضاع الاجتماعية والنفسية للمتضررين، الذين يرون في هذا الإجراء رمزا للظلم وإهدارا للكفاءات الوطنية.
ومع استمرار النقاش حول سياسات التشغيل بالمغرب، يتساءل كثيرون: هل ستتراجع الحكومة يوما عن هذا القرار؟ أم سيبقى وصمة في تاريخ السياسات العمومية؟

