متابعة:محمد الخمليشي
تضع محكمة الاستئناف بالرباط، يوم الأربعاء المقبل، يدها على واحدة من أخطر العصابات الإجرامية التي زرعت الرعب في صفوف سائقي تطبيق “إندرايف”، بعد سلسلة من الجرائم الوحشية التي هزت الرأي العام، من قتل وسرقة وتعذيب.
جرائم تتحدى الخيال
تفننت العصابة في استدراج ضحاياها عبر تطبيق النقل الشهير، حيث كان أفرادها يطلبون خدمات النقل ثم يتحول المشوار إلى كابوس ينتهي بالضرب، الاختطاف، وسرقة السيارات.
أحد السائقين أُلقي في منطقة خالية ببوزنيقة بعد رشّه بالغاز المسيل للدموع وسرقة سيارته.
آخر نقل إلى المستشفى غارقا في دمائه بعد أن اعتدى عليه المجرمون بوحشية مفرطة.
ضحية ثالثة انتهى بها الحال مكبّلة بحبل لاصق، فيما سُرقت أموالها وبطاقاتها المصرفية.
اختطاف شرطي وجثة في الغابة
لم تقف جرائم العصابة عند استهداف المدنيين، بل طالت أيضا رجل أمن في القنيطرة، حيث اختطف وسُرقت منه شاراته المهنية وبطاقاته. الأكثر بشاعة هو العثور على جثة عامل في المجمع الشريف للفوسفاط ملقاة بين الأشجار وعليها آثار تعذيب مروّع.
تفكيك العصابة.. نهاية الرعب
قاد التنسيق الأمني المحكم بين الشرطة والدرك إلى رصد أفراد العصابة في شقة بالصخيرات، حيث أسفرت المداهمة عن توقيفهم وحجز أدلة تدينهم.
أسئلة حارقة
مع حجم الرعب الذي خلفته هذه العصابة، يطرح السؤال نفسه: كيف يمكن تأمين خدمات النقل عبر التطبيقات وحماية السائقين من مثل هذه الجرائم البشعة؟

