مرتيل : المغرب360
يستعد إقليم تطوان بعمالنيه تطوان و ،المضيق-الفنيدق لاستقبال زيارة ملكية مرتقبة، وهو الحدث الذي سرعان ما انعكس على المشهد العام للمدينة، حيث انطلقت عمليات التهيئة وإعادة التجميل وتحسين المرافق العامة بوتيرة سريعة.
لكن، ورغم أن هذه الأشغال تساهم في تحسين المظهر العام للمدينة، إلا أن العديد من المواطنين يتساءلون عن مصدر التمويل الذي يُغطِّي تكاليفها، خاصة أن الجماعة الحضرية لمرتيل ظلت تشتكي لسنوات من أزمة مالية خانقة تعيق تنفيذ مشاريع تنموية أساسية.
هذا المشهد أصبح مألوفًا لدى الساكنة، حيث تتحول بعض الأحياء والمرافق بشكل سريع كلما حلت زيارة ملكية، بينما تظل في حالة إهمال لبقية السنة. فهل يتعلق الأمر بتدبير سيئ للأموال العمومية؟ أم أن هناك موارد خفية يتم اللجوء إليها في مثل هذه المناسبات؟
أسئلة تبقى معلقة في انتظار إجابات رسمية، بينما يأمل المواطن المرتيلي أن لا تقتصر هذه الأشغال على المناسبات الخاصة، بل أن تصبح نهجًا مستدامًا يضمن بيئة حضرية لائقة طوال السنة.

