فاس : محمد غفغوف
تزامنًا مع الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، تنظم جمعية قافلة نور الصداقة للتنمية الاجتماعية، بشراكة مع المديرية الجهوية لقطاع الثقافة بجهة فاس مكناس، فعاليات الدورة العشرين تحت شعار “تمكين المرأة: ازدهار وطن وأمة”، ويأتي هذا الحدث تكريمًا للمرأة المغربية ودورها المحوري في تعزيز التنمية الاجتماعية، وإبراز جهود الفعاليات النسائية في مختلف المجالات.
تُعد جمعية قافلة نور الصداقة للتنمية الاجتماعية نموذجًا رائدًا في دعم قضايا المرأة المغربية، حيث تسعى منذ تأسيسها إلى تمكين النساء اقتصاديًا واجتماعيًا، وتعزيز حضورهن في المجتمع عبر مبادرات متنوعة. وقد قدمت الجمعية برامج تأهيلية لفائدة النساء، خاصة في وضعية هشاشة، لتمكينهن من الاستقلالية المالية والمساهمة في بناء مجتمع أكثر توازنًا.
كما تساهم الجمعية في نشر الوعي بأهمية المساواة بين الجنسين، وتشجيع النساء على الانخراط في المشاريع التنموية، سواء من خلال ريادة الأعمال أو المشاركة الفعالة في العمل المدني، وتعتبر الفعاليات المنظمة في إطار اليوم العالمي للمرأة فرصة لتسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها النساء المغربيات، واستعراض التحديات التي لا تزال تواجههن.
ستتميز هذه الفعاليات بتكريم مجموعة من النساء الرائدات في مجالات مختلفة، اعترافًا بمساهماتهن في تطوير المجتمع المغربي، كما سيتم تنظيم ندوات ونقاشات تفاعلية حول التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، ودورها في التنمية المستدامة.
إن هذا الحدث ليس فقط احتفالًا بالمكتسبات، بل هو أيضًا دعوة إلى مزيد من العمل لدعم النساء، وتعزيز حقوقهن، وإتاحة فرص أكبر لتمكينهن من لعب دور رئيسي في بناء الوطن.
ويبقى دعم قضايا المرأة وتمكينها مسؤولية مشتركة بين مختلف الفاعلين في المجتمع، من مؤسسات حكومية، وجمعيات مدنية، وقطاع خاص. وما تقوم به جمعية قافلة نور الصداقة للتنمية الاجتماعية يعكس التزامًا عميقًا بتحقيق التنمية المستدامة من خلال تمكين النساء، وهو نموذج يحتذى به في العمل الاجتماعي والتنموي.

