المغرب360: محمد غفغوف
تعيش مقاطعة زواغة بمدينة فاس على وقع صراعات داخلية تهز مكتبها المسير، حيث تؤكد مصادر من داخل المجلس أن هذه التجاذبات لا تمت بصلة لخدمة الساكنة بقدر ما تعكس صراعًا على المصالح الشخصية والبحث عن الريع.
وفي قلب هذه الدوامة، يجد الرئيس إسماعيل جاي المنصوري نفسه وسط أغلبية لا تتقاسم بالضرورة رؤيته الإصلاحية، بل تسعى، وفق مصادر مطلعة، إلى تحقيق مكاسب ذاتية على حساب تطلعات المواطنين.
ورغم سعيه لتنزيل برنامج عمل واقعي يهدف إلى تحسين أوضاع المقاطعة، إلا أن عراقيل متعددة تحيط به، بعضها يهدف إلى عرقلة مسار التنمية، فيما يسعى البعض الآخر إلى فرض أجندات خاصة.
الساكنة، التي كانت تترقب تغييرات ملموسة، لا تزال تعاني في صمت، وسط غياب نتائج واضحة تنعكس على حياتها اليومية، وبين شد وجذب داخل أروقة المجلس، يبقى السؤال المطروح: هل سينجح الرئيس في تجاوز هذه العواصف وفرض منطق المصلحة العامة، أم أن مقاطعة زواغة ستظل رهينة حسابات سياسوية ضيقة؟

