متابعة : هدى قداش
تحل اليوم الذكرى السنوية لوفاة جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، وهي مناسبة يقف فيها المغاربة وقفة إجلال واحترام لاستحضار مسار قائد فذ ضحى بالغالي والنفيس من أجل تحرير الوطن من نير الاستعمار، وترسيخ قيم الوحدة والاستقلال.
يعتبر الملك محمد الخامس رمزًا للكفاح الوطني، إذ قاد بمعية الحركة الوطنية مسيرة المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي والإسباني، وكان موقفه الرافض لنفيه عام 1953 الشرارة التي أججت روح الوطنية لدى المغاربة، ما سرّع عودته المظفرة سنة 1955 وإعلان استقلال المغرب سنة 1956.
لقد شكل رحيل هذا القائد الملهم، يوم 26 فبراير 1961، خسارة كبيرة للأمة، لكنه ترك إرثًا سياسيًا ونضاليًا شكل أساس بناء الدولة المغربية الحديثة. ولا تزال ذكراه خالدة في وجدان المغاربة، الذين يحيون هذه الذكرى كل سنة بالترحم على روحه، وتجديد العهد على مواصلة البناء والتقدم تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.
رحم الله جلالة الملك محمد الخامس، وأسكنه فسيح جناته، وجعل روحه الطاهرة في عليين مع الصديقين والشهداء والصالحين.

