فاس – محمد غفغوف
اجتمع مساء اليوم، المكتب النقابي لقطاع النظافة بشركة MECOMAR، المنضوي تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بمقر الكتابة الإقليمية في فاس، لمناقشة المشاكل العالقة التي تؤرق العمال، وعلى رأسها تأخير صرف الأجور، وتوقف التغطية الصحية، وتدهور الوضع الاجتماعي.
يأتي هذا الاجتماع في ظل ظروف صعبة يعيشها العمال، خاصة مع حلول شهر رمضان، حيث تزداد المصاريف والالتزامات المالية، سواء للمكترين أو الذين لديهم قروض بنكية، مما يزيد من الضغط عليهم، ورغم هذه الأوضاع ظل عمال النظافة ملتزمين بأداء واجبهم تجاه المدينة، محافظين على نظافتها، استجابة لقرار النقابة التي فضلت خيار الحوار والتفاوض على اللجوء إلى الإضراب.

ومنذ أن تولت MECOMAR تدبير قطاع النظافة في فاس، والعمال يعانون من عدم استقرار أوضاعهم المالية والاجتماعية، رغم التضحيات التي يقدمونها يوميًا لضمان بيئة نظيفة للمواطنين.
وعلى الرغم من التزامهم بضبط النفس والاستمرار في العمل، إلا أن تجاهل الشركة لمطالبهم العادلة يطرح تساؤلات حول مدى التزامها بالمسؤولية الاجتماعية تجاه مستخدميها.
يبقى السؤال الأهم: إلى متى سيصبر عمال النظافة؟ وهل سيؤدي استمرار هذا الوضع إلى اتخاذ خطوات تصعيدية قد تشمل أشكالًا احتجاجية أكثر حدة؟ في انتظار إجابة واضحة من الجهات المعنية، يبقى هؤلاء العمال بين مطرقة الالتزامات المالية وسندان التأخير في الحقوق، في وقت يستمرون فيه في خدمة المدينة بروح المسؤولية والانضباط.

