القسم الرياضي : محمد غفغوف
في مبادرة تؤشر على طموح متصاعد لترسيخ الحضور المغربي على الساحة الدولية، غادرت بعثة المنتخب الوطني المغربي للملاكمة (رجالًا وسيدات) أرض الوطن، يوم الإثنين 6 أبريل 2026، متجهة إلى البرازيل، للدخول في معسكر إعدادي مكثف يسبق مشاركتها في منافسات كأس العالم للملاكمة
2026، المرتقبة ما بين 17 و28 أبريل الجاري.
ويخوض المنتخب الوطني المغربي معسكرًا تدريبيًا مشتركًا انطلاقًا من 6 أبريل إلى غاية 17 منه، بمشاركة نخبة من أبرز المدارس العالمية في الملاكمة، في إطار برنامج تقني وبدني متكامل يهدف إلى رفع جاهزية الملاكمين المغاربة، سواء على مستوى الأداء أو الانضباط البدني والوزني.
ويركز الطاقم التقني الوطني خلال هذه المرحلة على تكثيف الحصص التدريبية، عبر تمارين سريعة ونزالات مشتركة مع ملاكمين أجانب، من أجل اختبار القدرات الحقيقية للعناصر الوطنية قبل دخول غمار المنافسة الرسمية.
ويدخل أبطال المغرب غمار المنافسات ابتداءً من 18 أبريل، بطموح مزدوج يتمثل في تمكين الوجوه الشابة من اكتساب الخبرة الدولية، إلى جانب تحقيق نتائج إيجابية تليق بسمعة الملاكمة المغربية في هذا المحفل العالمي.

ويضم المنتخب الوطني للرجال كلاً من: عصام بنصيار (50 كلغ)، عثمان شدغور (55 كلغ)، محمد العلوة (65 كلغ)، عماد عزوي (60 كلغ)، رضى النيش (70 كلغ)، أكرم المصمودي (75 كلغ)، ويونس بوهديد (أكثر من 90 كلغ).
أما منتخب السيدات، فيتكون من: وصال فاخر (48 كلغ)، ياسمين متقي (51 كلغ)، وداد برطال (54 كلغ)، خديجة الصيفر (57 كلغ)، دعاء زكي (65 كلغ)، سعيدة لحميدي (70
كلغ)، ومونية طوطير (75 كلغ).
ويرافق المنتخب طاقم تقني يقوده المدرب الكوبي خوان كارلوس فيرير إلى جانب داميان أوستين، بمساعدة المدربين محمد الظريف، أحمد بركي، ونور الدين النميرة، إضافة إلى المدلك مصطفى عبيسة
وكان المنتخب الوطني قد خاض معسكرًا إعداديًا مشتركًا مع المنتخب الفرنسي، احتضنه المعهد الملكي مولاي رشيد بمدينة سلا، قبل أن يختتم بسلسلة نزالات قوية جرت بـ المركب الرياضي ابن امسيك بمدينة الدار البيضاء، وأسفرت عن تفوق المغرب بسبعة انتصارات مقابل خمسة للمنتخب الفرنسي، في مؤشر إيجابي على جاهزية العناصر الوطنية.
وفي اتصال هاتفي، أكد المدرب الوطني نور الدين النميرة أن “الاستعدادات تمر في أجواء إيجابية، وهناك التزام كبير من طرف جميع الملاكمين والملاكمات، سواء داخل الحلبة أو خارجها. المعسكر بالبرازيل يشكل محطة حاسمة للوقوف على آخر اللمسات التقنية والبدنية، ونطمح من خلال هذه المشاركة إلى تحقيق نتائج مشرفة تعكس العمل الذي قمنا به خلال الفترة الماضية، مع منح الفرصة أيضًا للعناصر الصاعدة لاكتساب تجربة دولية مهمة”.
بهذه الاستعدادات المكثفة، تدخل الملاكمة المغربية تحديًا عالميًا جديدًا، وسط آمال كبيرة في تحقيق إشعاع رياضي يوازي الطموحات، ويؤكد أن المدرسة المغربية قادرة على مقارعة الكبار وفرض حضورها في أكبر التظاهرات الدولية.

