فاس : محمد غفغوف
شهدت مدينة فاس، مساء أول أمس، اختتام فعاليات نهائي دوري رمضان المنظم من طرف جمعية الشبيبة الشغيلة المغربية، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الحدث، الذي بات موعدًا سنويًا بارزًا في أجندة الرياضة المحلية، عرف منافسة قوية بين فرق الأحياء، في أجواء رياضية حماسية عكست روح التآخي والتنافس الشريف بين المشاركين.
فمنذ انطلاق الدوري، أبانت الفرق المشاركة عن مستوى تقني متميز، جسد مهارات كروية لافتة وأداءً جماعيًا يعكس الشغف الكبير بكرة القدم داخل الأحياء الشعبية، وقد حظي النهائي بمتابعة جماهيرية كبيرة، حيث توافد عشاق المستديرة من مختلف أحياء المدينة لتشجيع فرقهم المفضلة، مما أضفى على اللقاء أجواء استثنائية، تخللتها لحظات من الإثارة والتشويق.
وفي ختام هاته التظاهرة الكروية، تم تتويج الفرق الثلاثة الأولى، في حفل توزيع الجوائز الذي تميز بحضور شخصيات وفعاليات رياضية ونقابية، من بينها الكاتب الإقليمي للنقابة إدريس أبلهاض، ولبنى بنعبد الله، عضوة الكتابة الإقليمية، ومحمد دريوش، الكاتب الإقليمي للشبيبة الشغيلة، إلى جانب عدد من المسؤولين والمتتبعين.

وحول هذا الدوري الرمضاني، قال إدريس أبلهاض : “لم يكن الدوري مجرد منافسة كروية، بل شكل أيضًا فرصة لتعزيز قيم التضامن والتآخي بين شباب الأحياء، حيث أتاح المجال لاكتشاف مواهب رياضية قد تشكل نواة لمستقبل كرة القدم المحلية، كما أن تنظيم مثل هذه التظاهرات يؤكد على الدور الذي تلعبه الجمعيات في دعم الشباب وإعطاء الرياضة بعدًا اجتماعياً وتربويًا، بما يسهم في خلق دينامية إيجابية داخل المجتمع.
وأسدل الستار على هذا العرس الرياضي وسط احتفاء وفرحة كبيرة من اللاعبين والجمهور، في انتظار نسخ قادمة قد تحمل في طياتها مزيدًا من التطور والتنظيم المحكم، بما يرسخ مكانة الدوري كموعد رياضي سنوي راسخ في ذاكرة المدينة.

