القسم الرياضي: محمد غفغوف
في إطار تطوير منظومة التحكيم الوطني، قدم السيد إسماعيل الفتح مشروعًا شاملاً يهدف إلى تقييم مستوى التحكيم المغربي وتحسين أدائه وفق معايير دقيقة، المشروع الذي أعلنت عنه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يتناول مختلف الجوانب التقنية والتنظيمية والأخلاقية، لضمان نزاهة وجودة التحكيم في البطولات الوطنية.
ويرتكز المشروع على ثلاثة محاور رئيسية:
1. الجوانب التقنية:
يشمل هذا المحور استخدام تقنية الـVAR، وتحليل أداء الحكام عبر معايير علمية، إضافة إلى التكوين المستمر للحكام لضمان تطوير مستواهم بما يتماشى مع المعايير الدولية.
2. الجانب الأخلاقي والانضباطي:
يركز على مبادئ النزاهة، ويتناول التحديات التي تواجه الحكام، مثل الضغوط الخارجية وتأثيرها على قراراتهم، مع وضع آليات لضمان حيادهم وحمايتهم من أي تأثير غير مشروع.
3. الإطار القانوني والتنظيمي:
يتناول هذا المحور القوانين المؤطرة للتحكيم، ودور اللجنة المركزية للتحكيم والمديرية الوطنية للتحكيم في ضمان حسن تطبيق هذه القوانين، وتعزيز التكوين الأكاديمي للحكام.م
كما يضم المشروع فريقًا متخصصًا من خبراء التحكيم، بمن فيهم حكام سابقون ومختصون في تقنية الـVAR، يعملون على تحليل المباريات واستخلاص الدروس لتحسين الأداء التحكيمي.
ويأتي هذا المشروع في وقت تتزايد فيه المطالبات بتطوير منظومة التحكيم الوطني، مما يعكس جدية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تحسين مستوى التحكيم وضمان عدالة المنافسة.

