مرتيل/ع.السلام زعنون
واقع ينذر بالمخاطر والقلق بفعل انتشار فيروسات والأمراض لكل متبضع من هذه العربات المخصصة لبيع الخبز والحلويات ، بفعل تموقعها بجوار حاويات مخصصة لجمع النفايات ، وما تنتشر منها من حشرات ودباب وتنبعث منها ايضا روائح كريهة وتنقل سمومها لتلك البضاعة المعروضة للبيع ، هذا الوضع يصنف ضمن خانة بيئية صحية وانتشار الأمراض ويتم نقلها بواسطة الدباب والحشرات الكثيفة التي تجد مأوى لها بالحاويات وبعدها تنقل للبضاعة المعروضة للبيع على مثن هذه العربات .
فكيف تم منح رخصة لهذه العربات وتموقعها بجوار النفايات .
فكيف تم السماح لشركة التدبير المفوض بالمدينة لوضع حاوياتها بجوارهم ؟
سؤال عريض ولا أحد يجد الإجابة الشافية عنه سوى لمن اوكلت لهم تدبير شؤون المدينة .
اما قسم حفظ الصحة التابع لجماعة المدينة ربما لم يجد ما يقرره ويتخده وأن يفسره للرأي العام في هذه الكارثة الصحية ، فصحة المواطن بهذه الحالة في كفة عفريت ، وإن أصابه مرض او فيروس ما عليه التوجه للمستشفى أو المصحة لتلقي العلاج مما أصابه و يعاني منه من مرض منقول له عن طريق الحشرات والدباب بحاويات النفايات المجاورة لبائعي الخبز والحلويات بجوار السوق المركزي بمدينة مرتيل .
فعلى الجيهات المسؤولة التدخل لأخد قرار يرضي الجميع وانتشال المواطن من الأمراض قد تنتشر من هذا المكان

