المغرب360 : محمد غفغوف
شهدت مدينة الصويرة، صباح اليوم، حدثًا هامًا تمثل في تدشين المديرية الإقليمية التابعة للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، وذلك بعد إعادة تأهيلها لتواكب تطلعات وانتظارات المنخرطين وذوي حقوقهم، هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية التعاضدية العامة الهادفة إلى تقريب وتجويد الخدمات لفائدة المنخرطين في مختلف ربوع المملكة.
وخلال مراسم التدشين، التي حضرها ممثلو السلطة المحلية وأعضاء المكتب المسير والمجلس الإداري للتعاضدية، بالإضافة إلى المنسق الجهوي للجهة ومناديب جهة مراكش آسفي، عبر السيد مولاي إبراهيم العثماني، رئيس مجلس إدارة التعاضدية، عن الأهمية البالغة التي يلعبها العمل التعاضدي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي استكمالًا للمخطط الاستراتيجي الخماسي 2021-2025، الذي بلغت نسبة إنجازه 95%.

في كلمته أمام الحاضرين، لم يُخفِ العثماني استياءه من تأخر تحيين الوضعية الإدارية لملفات بعض المنخرطين، معتبرًا أن أي تعثر في هذا الجانب يمس بشكل مباشر مصالح الموظفين وحقوقهم، وبهذه الصراحة والصرامة في الطرح، لقي موقفه إشادة وتنويهًا من الحاضرين، حيث تجسد من خلال عباراته القوية التزامه الصادق تجاه المنخرطين ومصالحهم.
وستقدم هذه الوحدة الجديدة سلة متكاملة من الخدمات تشمل استقبال وتسجيل ملفات المرض والانخراط والاحتياط الاجتماعي، بالإضافة إلى خدمات طب الأسنان، وصناعة أطقم الأسنان غير الثابتة، والفحوصات الطبية، وطب العيون، والبصريات، مما سيسهم في تخفيف العبء على المنخرطين وذوي حقوقهم بالإقليم.

وفي ختام هذا الحدث، جدد العثماني التأكيد على الانخراط التام للتعاضدية العامة في إنجاح الورش الملكي الرائد المتعلق بالحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وإذا كان الوطن بحاجة إلى مسؤولين في حجم مولاي إبراهيم العثماني، فلا خوف على مستقبل المؤسسات العمومية، فبمثل هذه المبادرات الجادة والملتزمة، تتحقق التنمية الإدارية والاجتماعية الحقيقية، ويترسخ مفهوم الخدمة العمومية المواطنة.

