القسم الرياضي : محمد غفغوف
في خطوة غير مسبوقة تعكس حجم الغضب داخل البيت الودادي، أصدر منخرطو نادي الوداد، بلاغًا ناريًا مساء أمس، يدق ناقوس الخطر حول الوضعية الكارثية التي آل إليها الفريق، في ظل تراجع الأداء وغياب التسيير المحكم، وتوالي الكبوات التي أفقدت النادي بريقه وهيبته على الساحة الوطنية والقارية.
البلاغ، الذي جاء بلغة حازمة، عبّر عن “يأس وصدمة وأسى” من الحالة الراهنة، مشيرًا إلى “تراجع خطير على كافة المستويات، وتسيير هاوٍ، وسوء تدبير مالي وتصرفات تسيء إلى تاريخ الوطن وهويته الرياضية”.

واعتبر المنخرطون أن رئاسة المكتب الحالي لا ترقى إلى مستوى تطلعات الجماهير، وأن “الأسلوب المتعجرف والاستفزازي” لبعض المسؤولين بات يهدد مستقبل الفريق واستحقاقاته القادمة.
ووجّه الموقعون على البلاغ أصابع الاتهام مباشرة إلى رئيس المكتب المديري، داعين إياه ومرافقيه إلى تقديم استقالة فورية، وتحمل مسؤوليتهم الأخلاقية والرياضية في ما وصفوه بـ”الانحدار غير المسبوق” في مسار الوداد، وأكدوا أن المرحلة تقتضي فتح صفحة جديدة تُبنى على أسس الشفافية، والرؤية السليمة، وقيم الرياضة النبيلة.
اللافت في البلاغ أيضًا هو التحذير الصريح من اتخاذ أي قرارات مالية قد تُثقل كاهل النادي مستقبلًا، مشددين على أن “الوضوح مطلوب: إما الاستقالة… أو الإقالة”، في إشارة إلى أن صبر الجماهير بدأ ينفد، وأن المرحلة القادمة قد تشهد تصعيدًا أكبر إذا لم يتم الاستجابة للمطالب.
رسالة “منخرطو نادي الوداد” كانت واضحة: النادي ليس ملكًا لأشخاص، بل هو إرث جماهيري، والتفريط فيه خيانة. وختموا بلغة لا تقبل التأويل:
“عاش نادي الوداد الرياضي، ولا عاش من خانه.”

