المغرب 360 : محمد غفغوف
تتواصل دينامية الأندية السينمائية المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب (جواسم)، من خلال برمجة ثقافية وفنية غنية خلال ما تبقى من شهر أبريل 2025، تمتد على عدة مدن مغربية، وتُجسد شغف هذه الأندية بنشر الثقافة السينمائية وتوسيع فضاءات النقاش الفني.

وتأتي هذه الأنشطة في إطار شراكة فعالة بين الجامعة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، بهدف ترسيخ ثقافة سينمائية جادة، ودعم مساحات العرض والتكوين السينمائي، خصوصًا لدى فئة الشباب.
وجاء البرنامج المعلن عنه حافلاً بالعروض السينمائية والورشات واللقاءات، وفق الجدولة التالية:
– بنسليمان – الجمعة 18 أبريل، الساعة 19:00
عرض ومناقشة فيلم “15 يوم” بحضور مخرجه فيصل لحليمي، وذلك بالمركب الثقافي، في تنظيم للنادي السينمائي لجمعية محترف الخريف.
– وجدة – الجمعة 18 أبريل، الساعة 19:00
عرض فيلم “جبل موسى” متبوع بمناقشة بحضور المخرج إدريس لمريني، بمسرح محمد السادس، من تنظيم جمعية سيني مغرب.
– الحاجب – الثلاثاء 22 أبريل، الساعة 15:00
عرض مجموعة من الأفلام القصيرة، متبوع بتوقيع كتاب “سينما مختلفة” للمخرج والكاتب محمد الشريف الطريبق، بالمركز الثقافي، بتنسيق مع مؤسسة التفتح للتربية والتكوين.
– القنيطرة – الخميس 24 أبريل
الساعة 16:00: ورشة ماستر كلاس مع المخرج سعد الشرايبي، بقاعة أكاديمية فنون الإعلام والسمعي البصري.
الساعة 19:00: عرض ومناقشة فيلم “صمت الكمنجات” للمخرج نفسه، بالمركز الثقافي بالقنيطرة.
– الفقيه بنصالح – الجمعة 25 أبريل، الساعة 19:00
عرض ومناقشة فيلم “اللغم الأخير” بحضور مخرجته فاطمة أگلاز، بتنظيم من النادي السينمائي لجمعية النون والفنون، وبتعاون مع المجلس الجماعي للمدينة.
– تازة – الأحد 27 أبريل، ابتداءً من الساعة 16:00
حفل توقيع كتاب “سينما مختلفة” متبوع بعرض ومناقشة فيلم، بحضور المؤلف والمخرج محمد الشريف الطريبق، بمسرح معهد الموسيقى والفن الكوريغرافي، بتنظيم من جمعية الفرح للثقافة والتنمية، وبتعاون مع المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بتازة.
– فاس – الإثنين 28 أبريل
ورشة في التحليل الفيلمي من تأطير صابر برحومة، رئيس الجامعة التونسية لنوادي السينما، لفائدة الشباب، وسيُعلن لاحقًا عن مكان تنظيمها.
تؤكد هذه الأنشطة الحركية المتواصلة التي تميز أندية جواسم، والرهان الواضح على السينما كرافعة للثقافة النقدية والفنية، ومجال حيوي لتكوين أجيال جديدة من عشاق الفن السابع، وتبرز الجامعة الوطنية للأندية السينمائية، من خلال هذه البرمجة، كفاعل مدني ثقافي وطني يُراهن على تفعيل الحضور السينمائي في مختلف ربوع المملكة، في إطار رؤية تشاركية وتربوية، تُزاوج بين العرض والتكوين والتأطير.

