إقليم مولاي يعقوب : محمد غفغوف
في خطوة تعكس التزامها الراسخ بتحقيق تنمية مجالية مستدامة، أطلقت جماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، مشروعًا طموحًا لتهيئة مجموعة من المسالك الطرقية الحيوية بعدد من دواوير الجماعة، وذلك بهدف فك العزلة عن الساكنة القروية وتحسين ظروف عيشها.
ويُنجز هذا المشروع التنموي الهام بدعم من وزارة إعداد التراب الوطني والإسكان وسياسة المدينة، وتحت إشراف السلطات الإقليمية وعلى رأسها السيد العامل، والمحلية في شخص السيد الباشا وقائدة الملحقة الإدارية الأندلس، وبشراكة مع شركة “العمران” التي أوكلت إليها مهمة التنفيذ التقني للأشغال.
ويحمل هذا الورش بصمة رئيس جماعة عين الشقف، السيد كمال لعفو، الذي يتابع شخصيًا مختلف مراحل الإنجاز ميدانيًا، ويحرص على ضمان التنسيق الفعّال بين كافة المتدخلين. ويشكل هذا التتبع المستمر تعبيرًا واضحًا عن منهجية جديدة في التدبير المحلي ترتكز على القرب، والإنصات، والعمل الميداني الملموس.
وقد عبّرت الساكنة المحلية عن ارتياحها الكبير لانطلاق هذه الأشغال، مثمنة جهود الرئيس كمال لعفو وأعضاء المكتب المسير، الذين ما فتئوا يضعون قضايا المواطنين في صلب اهتماماتهم، ويعملون بروح الفريق من أجل تنزيل رؤية تنموية طموحة وشاملة.
ويأتي هذا المشروع في سياق دينامية تنموية متكاملة، تسعى الجماعة من خلالها إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية كالتعليم، الصحة، والتشغيل، بما يضمن الارتقاء بجودة حياة المواطنين، وتحقيق عدالة مجالية تنسجم مع التوجيهات الوطنية.
إن ما تعرفه جماعة عين الشقف اليوم من حركية، يعكس تحوّلًا نوعيًا في تدبير الشأن المحلي، ويؤكد أن التنمية القروية الممكنة ليست مجرد شعارات، بل هي إرادة سياسية، وعمل جاد، واستثمار ناجع في الإمكانات المتاحة لخدمة الصالح العام.

