القسم الرياضي : محمد غفغوف
شهدت مباراة وداد صفرو وشباب الريف الحسيمي، التي جرت أطوارها مؤخرًا، أحداثًا مؤسفة تجاوزت حدود التنافس الرياضي الشريف، بحسب ما أورده النادي الصفريوي عبر صفحته الرسمية.
فحسب المصدر ذاته، وقبل بداية المباراة، تعرض الطاقم الإداري لوداد صفرو لاعتداء لفظي من طرف بعض أعضاء طاقم شباب الريف الحسيمي، تخلله السب والشتم، بالإضافة إلى منع الفريق الصفريوي من بث الإحماء المباشر أو توثيقه بالصور، في سلوك ينافي أبسط قواعد الروح الرياضية.
ولم تتوقف الخروقات عند هذا الحد، إذ أكد وداد صفرو أن الحكم امتنع عن الإعلان الرسمي عن نهاية المباراة من داخل الملعب، رغم كون الفريق الخصم قد غادر أرضية الميدان، ما اعتبره متابعون تصرفًا غير مقبول تحكيميًا ويثير الكثير من علامات الاستفهام.
كما أوضح النادي أن الحكم تعمد اتخاذ قرارات اعتبروها “مجحفة” بحق الفريق الصفريوي، سواء من خلال إنذارات متكررة أو تجاهل أخطاء واضحة ارتكبها لاعبو شباب الريف الحسيمي، ما ساهم، بحسب المصدر، في محاولة إسقاط الفريق الصفريوي في فخ الهزيمة ظلما.
وخطورة ما حدث تتجاوز الإطار الرياضي، حيث كشف وداد صفرو عن محاولات “مشبوهة” للتواصل مع بعض لاعبي الفريق بهدف التأثير على مردودهم مقابل إغراءات مالية، وهو ما يرقى إلى شبهات الرشوة والتلاعب بالنتائج، مما يستوجب تحقيقًا عاجلًا من الجهات المختصة لحماية نزاهة المنافسات الرياضية.
وتعالت الدعوات عقب هذه الأحداث بضرورة تدخل العصبة الوطنية لكرة القدم والهياكل الوصية، لفتح تحقيق شامل فيما جرى وترتيب الجزاءات اللازمة، صونًا لمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية.

