القسم الرياضي : محمد غفغوف
في الوقت الذي كان من المفترض أن تتجه فيه الجهود نحو دعم الفرق الرياضية العريقة والاعتراف بدورها الحيوي في النسيج الاجتماعي والرياضي للمدينة، طفت على السطح موجة من الضجيج المفتعل، تقودها بعض الأصوات التي تحركها حسابات سياسية ضيقة وأجندات مفضوحة.
للأسف، هناك من لا همَّ له سوى الاصطياد في الماء العكر، يتغذى على كل إشاعة تروج على منصات التواصل الاجتماعي دون أدنى تحرٍّ للحقيقة، تجدهم يلوكون الكلام الفارغ، يوزعون الاتهامات يمنة ويسرة، غير مدركين أو غير راغبين في فهم أن فريق الوداد الفاسي لم يحصل على شيء إلا بموجب شراكة قانونية واضحة امتدت لسنوات، ثم توقفت واضطُر الفريق لدفع ثمنها غاليًا قبل أن تُستأنف مؤخرا في إطار القانون والحق.
الأدهى أن من بين المحتجين من يطالب اليوم بالدعم دون أن يكلف نفسه عناء كتابة طلب رسمي أو تقديم مشروع محترم كما تقتضي الأعراف والقوانين! فقط الصراخ والادعاء والابتزاز الرخيص… وهناك آخرون لا يملكون رأيًا أو رؤية، مجرد أتباع “جيلالة بالنفخ”، كل من صرخ أو أشار لهم، تبعوه بلا وعي أو تفكير.
نقولها بكل وضوح: الوداد الفاسي ليس لقمة سائغة لكم ولن يكون! من أراد الدفاع عن قضايا الدعم والشفافية فليبدأ بنفسه، وليثبت أحقيته عبر قنوات رسمية ومشاريع حقيقية بدل الاختباء خلف الشاشات وترويج المغالطات.
أما أولئك الذين يحاولون استعمال الفريق لتصفية حساباتهم السياسوية الصغيرة، فنقول لهم: تَكسَّرَت نصالكم قبل أن تبلغ مرادها، فالوِداد الفاسي مؤسسة عريقة، جذورها ضاربة في أعماق الرياضة المغربية، ولن تهتز بحملاتكم الفارغة ولا بتغريداتكم المشبوهة.
سنعود للحديث لاحقًا بأكثر تفصيل، بالأرقام والوثائق، حتى يسقط القناع عن المتلاعبين والمتآمرين على رموز المدينة.
الوداد الفاسي خط أحمر… والحق يعلو ولا يُعلى عليه.

